دراسة حول أحاديث مسند الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتاب الجامع لابن بركة لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٩٩1/237).
نصّ الرّبيع:
ومن طريق ابن عباس عَنْهُ - عليه السلام - أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ ضَالَّةِ الْغَنَمِ، فَقال: «خُذْهَا فَهِيَ لَكَ أَوْ لأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ». ثُمَّ قِيلَ لَهُ: مَا تَقُولُ فِي ضَالَّةِ الإِبِلِ؟ فَاحْمَرَّ وَجْهُهُ وَغَضِبَ وَقال: «مَا لَكَ وَلَهَا؟ مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ حَتَّى يَجِدَهَا رَبُّهَا».
قال الرّبيع: حِذَاؤُهَا أَخْفَافُهَا وَسِقَاؤُهَا يَعْنِي أَنَّهَا تَصْبِرُ عَنِ الْمَاءِ مِنْ أَجْلِ أَنَّ كُرُوشَهَا تُمْسِكُهُ زَمَانًا(1) .
الملاحظة: رغم الرّواية بالمعنى، وعدم تفرد الرّبيع بالحديث؛ فإنّ الملاحظ مطابقة تامّة بين نصّ ابن بركة ونصّ الرّبيع –مع تفرده بها - في:
1) قوله: فاحمرّ وجهه وغضب وقال: ما لك ولها. (لم أجد غير الرّبيع من رواه بهذا السّياق من الألفاظ.)
2) إيراد شرح الكلمتين "حذاؤها وسقاؤها" عقب الحديث. (لم أجد غير الرّبيع من الرّواة من ذكر ذلك.)
33* نصّ ابن بركة:
(1) - مسند الرّبيع، كتاب الأحكام، باب في الضالة، رقم615، 2/158.