فقه الأولويات ودوره في الإصلاح عند الشيخ بيوض صالح بن قاسم بن إبراهيم الراعي

فقه الأولويات للراعي صالح

الجزء ١ · صفحة ١٣٨

- يمكن إيراد أهم الأوّلويّات التي كان الشّيخ يديرها في حياته وهي:

1. أولويّة تغيير الأنفس قبل تغيير الأنظمة والمؤسسات.

2. أولويّة العلم النافع على العمل.

3. أولويّة حقوق الجماعة قبل حقوق الفرد.

4. أولويّة العمل الأطول نفعا والأبقى أثرا.

5. أولويّة المقاصد على الظواهر.

- أما عن النّتائج التي توصل إليها فأهمها:

1. بقاء المحاضر على الطريقة التي أرادها الشّيخ، إلى وقتنا الحالي، مع ضرورة الدعوة إلى تعديل بعض الأمور فيها وتطويرها، دون الإخلال بالمبادئ التي أنشئت من أجلها.

2. بقاء التعليم الدّيني، والزيادة في المدارس ومحاولة تطوير برامجها، وتحسين أوضاعها.

3. كون القرارة ووادي ميزاب كعبة القصاد في التربية والتعليم، بتطوير دروس معهد الحياة، وأيّجاد معاهد أخرى في غير القرارة تتبع نفس المنوال.

4. تحقيق وحدة التفكير الجماعي بين أفراد المجتمع.

5. سير أفراد المجتمع وفق النظام والمؤسسات التي أثبتها الشّيخ في الواقع.

6. ضمان اتباع الأفراد تعاليم حلقة العزابة، وارتباطهم بها، ووجود خلفاء للشيخ في الميدان الإصلاحي في كامل التراب الجزائري.

7. تحقيق وحدة التراب الجزائري، وبالتالي نجاح مساهمته في السعي لاستقلال الجزائر.

وفي النهاية أخرج بهاته التوصية التي أوصي بها جمهرة الباحثين في ميداف الفكر الإسلامي فأقول:

إن هذا الموضوع بكر في الأوساط العلمية، فأرجو من الباحثين إيلاء الاهتمام به في دراسة مستقلة أكاديمية تأصيلية.

وأرجو ان لا يبقى حبيس الكتب، فالأولويّة تقتضي من العالم أن ينتفع بعلمه، فلنحاول إسقاط هذا العلم على الواقع الإسلامي، وإبصار الأولويّات التي تستلزمها الضرورة الإصلاحية.

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

١٣٧ / ١٤٦