فقه الأولويات ودوره في الإصلاح عند الشيخ بيوض صالح بن قاسم بن إبراهيم الراعي

فقه الأولويات للراعي صالح

الجزء ١ · صفحة ٧

أما عن طريقة عرض إدارة الأولويّات عند الشّيخ فكانت كالتّالي:

بعد الاستقراء، وجدت أنّ النّصوص التي يُفهم منها أخذ الشّيخ بالأولويّات، جُلّها يدور حول هاته الأولويّات:

1 - أولويّة تغيير الأنفس قبل تغيير الأنظمة والمؤسّسات.

2 - أولويّة العلم النّافع على العمل.

3 - أولويّة حقوق الجماعة على حقوق الفرد.

4 - أولويّة المقاصد على الظّواهر.

وقد حاولت إعطاء تلك الأولويّات، أو غيرها التي تندرج تحتها لأيّ نص يفهم منه ذلك.

لذلك صَعُب رسم الخطّة على منوال وضع الأوّلويّات، ثمّ وضع النّماذج المندرجة تحتها.

وانتهيت في الأخير إلى تقسيم المباحث بحسب نوع الإصلاح الذي يتضمّن تلك الأولويّات.

وربما يظنّ القارئ أنّ هناك تَكرارا بالنّسبة لبعضها، للشَّبه الشّديد الظّاهر عند استقراء النّصوص؛ ولكن حاولت _قدر المستطاع_ التّفرقة بينها وتوضيح ذلك.

وخلاصة القول: أنّ المنهج المتّبع هو كالتّالي:

1 - تقديم على النّص إن وُجد التّقديم.

2 - عَرْض أغلب النّصوص بالحرف، وبعضها بالمعنى.

3 - تحليل النّصوص، واستخراج الأولويّات منها.

4 - محاولة الرّبط بالواقع، وإعطاء النّتائج والاقتراحات بحسب ما يقتضيه النّص.

الدّراسات السّابقة:

لما كان الموضوع جديدا، فإنّ الدّراسات التي أُلّفت فيه قليلة جدّا منها: كتاب: في فقه الأولويّات دراسة جديدة في القرآن والسّنّة للدّكتور يوسف

٧ / ١٤٦