فقه الأولويات للراعي صالح
الجزء ١ · صفحة ٦وبشيء من التّفصيل:
تحدّثت في الفصل الأوّل عن تعريف المصطلح، وتأصيله في الشّرع الإسلامي.
ثمّ تطرّقت إلى أسباب ظهور مصطلح فقه الأولويّات؛ لأنّه لم يكن معروفا بهذه التّسمية عند القدامى، فوجدت أنّ هناك أسبابا كثيرة أدّت إلى ظهوره، لكنّي اقتصرت على أعظمها، وهي الأزمة الفكريّة التي تعيشها الأمّة، وما تستلزمه الضّرورة الإصلاحيّة من إبصار الأولويّات، وبعد ذلك بَيَّنْتُ منشأ هذا الفقه عند الشّيخ بيوض، في بداية حياته الإصلاحيّة.
أما في الفصل الثّاني: بدأت في المبحث الأوّل: بعرض بعض النّصوص التي تحوي أولويّات الإصلاح العلمي، مع وضع النّتائج التي توصّل إليها الشّيخ بعد أخذه بتلك الأولويّات.
ثم فعلت الشّيء نفسه بالنّسبة للمبحث الثّاني في أولويّات الإصلاح الاجتماعي، وأخيرا المبحث الثّالث في أولويّات الإصلاح السّياسي.
المناهج:
1_ المنهج الوصفي: في تحديد المصطلح وتأصيله، وتشخيص الأزمة الفكرية، وسرد مؤهّلات الشّيخ الإصلاحية والواقع الذي عاش فيه. وهذا المنهج خصّصته للفصل الأوّل.
2_ المنهج الإستقرائي: في قراءة أهمّ ما أَلَّف الشّيخ، وما أُلِّف عنه، واستخلاص النّصوص التي يُفهم منها أنّ الشّيخ أخذ بفقه الأولويّات في الإصلاح.
3_ المنهج التّحليلي: في التّقديم للنّصوص قبل عرضها، ثمّ تحليلها، وشرحها، واستنتاج الأولويّة منها، مع إعطاء الحلول أو المقترحات عند محاولة الإسقاط على الواقع.
وهذين المنهجين خصّصتهما للفصل الثّاني.