روايات الفتن والملاحم من الزاوية الأخرى خالد بن مبارك الوهيبي

روايات الفتن والملاحم من الزاوية الأخرى لخالد الوهيبي

الجزء ١ · صفحة ٢

وإذا لم نع أن منطقتي الغيب والخرافة متجاورتان ولا يفصل بينهما إلا حاجز الوحي الإلهي القطعي لا مجرد روايات محتاجة إلى إثبات صحتها، فسوف تنساح الخرافات وتتداخل مع منطقة الغيب.

ومن واقع الاستقراء الكلي لكتاب الله عز وجل نجد أن السنن والنواميس الكونية ثابتة لا تتبدل، إلى أن يأذن الله تعالى بانهيار النظام الكوني وقيام الساعة ( ولن تجد لسنة الله تبديلاً). في حين أن جزءاً لا يستهان به من مرويات الفتن والملاحم يصر على خرق عظيم وهائل للنواميس الكونية دون إعطاء أسباب مقنعة لذلك.

رواه الطبراني وأبو نعيم وغيرهم من طريق عبدالله بن عمرو بن العاص.

رواه الطيالسي وأحمد والترمذي وغيرهم من طريق أبي هريرة. وجاء أيضاً في سفر أشيعيا! الإصحاح الحادي عشر: ( بل يقضي بالعدل للمساكين ويحكم بالإنصاف لبائسي الأرض ويضرب الأرض بقضيب فمه، ويميت المنافق بنفخه شفتيه، ويكون البر منطقة متنيه والأمانة منطقة حقويه. فيسكن الذئب مع الخروف، ويربض النمر مع الجدي والعجل والشبل، والمسن معاً وصبي صغير يسوقها، والبقرة والدابة ترعيان تربض أولادهما معاً والأسد كالبقر يأكل تبناً).!!!

٢ / ٢