الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٦قوله: «أنّ بعض نساء النبيء»: هي ميمونة رضي الله عنها كما صرّح بها عند أحمد وابن ماجه، ومعنى الحديث قد تقدَّم في آخر كيفية الغسل، وميمونة بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن دويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالية زوج النبي صلّى الله عليه وسلّم، وكان اسمها برّة، فسماها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ميمونة، وهي: خالة ابن العباس وخالة خالد بن الوليد، وكانت قبل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عند أبي رهم بن العزى بن عبد ودّ بن مالك بن حلّ بن عامر بن لؤي، وقيل: عند سخبرة بن أبي رهم، وقيل: كانت عند حويطب بن عبد العزى، وقيل: عند فروة بن عبد العزى الأسدي، أسد بن خزيمة قاله قتادة. تزوّجها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بعد زواجها<1/223> سنة سبع، في عُمرة القضاء في ذي القعدة، فأرسل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم جعفر بن أبي طالب إليها، فخطبها، فجَعلَت أمرها إلى العباس بن عبد المطّلب فزوَّجها من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وقيل: بل العباس قال لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم: إنّ ميمونة بنت الحارث قد تأيّمت من أبي رهم بن عبد العزى، هل لك أن تتزوّجها فتزوّجها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، واختلَفَت الروايات في حال تزوُّجه صلّى الله عليه وسلّم بها، فرُوي أنّه تزوّجها وهوحلال، ورُوي: أنّه تزوّجها وهو مُحرِم.