الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٩قوله: «ركعتين خفيفتين» هما سنَّة الفجر، وفي قوله: «ثُمَّ خرج» دليل على أنه صلاَّهما في البيت، وإنما خفِّفتا لكونهما بعد صلاة الليل التي يُسنُّ تطويلها، فاقتضت الحكمة الاستراحة بالاضطجاع، والتخفيف حتىَّ ترجع القوَّة عند أداء الفرض.
قوله: «فصلَّى الصبح» أي صلاة الصبح، وهي صلاة الفجر.
قوله: «كذلك فافعل يا جابر» أي مثل ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم من القيام والصلاة إلى آخر ما فعل.
٣٦٩ / ١٬٤٧٩