الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٦١واعترض بأنَّه سلم في مسجد مكَّة أنَّ المضاعفة لا تختصُّ بما كان موجودا في زمنه صلى الله عليه وسلم، وبأنَّ الإشارة في حديث إنَّما هي لإخراج غيره من المساجد المنسوبة إليه عليه السلام، وبأنَّه عليه السلام أخبر بما يكون بعده، وزُوِيت له الأرض فعلم ما يحدث بعده، وبأنَّ الراشدين قد استجازوا الزيادة فيه بحضرة الصحابة ولم ينكر ذلك عليهم، وبأنَّ في تاريخ المدينة عن عمر رضي الله عنه أنَّه لَمَّا فرغ من الزيادة قال: "لو انتهى إلى الجبانة". وفي رواية: "إلى ذي الحليفة لكان الكلُّ مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم"، وبأنَّه روي عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لو زيد في هذا المسجد ما زيد كان الكلُّ مسجدي". وفي رواية: "لو بُنِي هذا المسجد إلى صنعاء كان مسجدي". <1/376>
ما جاء أنَّ الأرض كلَّها مسجد
٤٦١ / ١٬٤٧٩