الجزء الأول
الجزء ٢ · صفحة ٥٥وقال عليّ بن المديني: أنه يخلط. وقال أبو ذرعة: يهم كثيرا. وقال عمرو بن عليّ القلاص: صدوق، سيء الحفظ. وقال ابن معين: ثقة، ولكنه يخطأ. وقال الدوري: ثقة، ولكنه يغلط. وأيضا فقد روى الخطيب من طريق قيس بن ربيع عن عاصم بن سليمان" قلنا لأنس أن قومنا يزعمون أن النبيء صلى الله عليه وسلم لم يزل يقنت في الفجر، فقال: كذبوا، إنما قنت شهرا واحدا يدعو على حي من أحياء المشركين. وقَيْس وإن كان ضعيفا، لكنه لم يُتَّهَمْ بكذب. هذا حاصل ما ذكره مع بعض تصرُّف فيه وهو كاف في بيان الحق وأشدُّ ما قتل به الإنسان سيفه، والله أعلم.
ما جاء في تارك الصلاة
قوله:« لا إيمان لمن لا صلاة له»: الحديث. تقدم في آداب الوضوء، وفرضه بهذا السند المذكور، وتمامه، «ولا صلاة لمن لا وضوء له، ولا صوم إلا بالكف عن محارم الله»: وإنما أشار إليه هاهنا، لقوله:
«
٥٥٥ / ١٬٤٧٩