غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي

الجزء ١ · صفحة ٢٤٧

أنه لا يحط عنه من مكاتبته شيء على أن يجعل له ما بقي عليه ولكن ( 275 ) ولكن ببيعه عروضا بما شاء وبكم شاء وقد نهى عنه عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) عن الربيع عن عطاء أنه قال

(1/236)

كان لي على رجل دين فقال عجل لي وأحط عنك فسألت ابن عمر عن ذلك فقال هذا يريد أن يطعمك الربى يقولها ثلاث مرات أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بعث بلالا فاستدان له دينا فلما حل طولب بالدين أخبرني النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أني طولبت بالدين الذي تحملته وقد ضيق علي والمطالبة وشدد علي فيه فأمره النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أن يتوارى عن أهل الحقوق إلى أن ييسر ما يقضون به وروى عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في بني النظير أنه لما أراد إخراجهم قالوا أن لنا على الناس حقوقا إلى أجل فقال ضعوا منها وتعجلوا وروى عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال إذا مات المشتري أو أفلس فصاحب السلعة أولى بسلعته وعن أبي الحواري رحمه الله وعمن كان عليه حق لرجل فقال لرجل ثقة من المسلمين أحب أن أعطيك حقا علي لفلان تسلمه إليه فقال له الثقة أنا أكفيك ذلك لم يرجع يسأله عن ذلك حتى مات الرجل الثقة والذي له الحق كان يسكن عند الرجل الثقة أولا يسكن معه فقد قال لنا أبو المؤثر رحمه الله عن الوضاح بن عقبة رحمه الله أن موسى بن علي رحمه الله أرسله أن يخلصه من علاقة عليه واحسب أنه قال بالبصرة فقال الوضاح بن عقبة فاديت ذلك الحث عن أبي علي ثم رجعت إلى أبي علي فلم يسألني عن ذلك وذلك لثقته به رحمهم الله جميعا وعن رجل دفع إلى رجل دراهم وأمره أن يسلمها إلى فلان فسلمها إلى غيره ليسلمها إليه قال أبو سعيد هو ضامن حتى يسلمها إلى من أمره ومن جامع بن جعفر وقال موسى بن علي في رجل مات وعليه لرجل حق إلى أجل فإذا مات فقد حل الذي عليه وقال أبو الحواري قال نبهان بن عثمان وجدنا في الآثار أنه إلى ذلك الأجل وقال أبو عبد الله أن الرجل إذا مات وعليه حق

٢٤٧ / ٢٦٢