غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي

الجزء ١ · صفحة ٣٠

لعنة الله ولعنة اللاعنين إلا أن يكون له عذر بتقية ولا يقبل منه

(1/28)

صرف ولا عدل فالصرف الفريضة والعدل النافلة وعن جابر بن زيد في قول الله تبارك وتعالى ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عاتيا قال هم علماء السوء وبلغنا عن النبي ( 33 ) ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال من تعلم العلم ليباهي به العلماء ويماري به السفهاء أو ليأكل به على الأغنياء أو يستخدم به الفقراء أو يصرف به وجوه الناس إليه فليتبوأ مقعده من النار فصل ومن مواعظ عيسى عليه السلام بحق أقول لكم أن شر الناس العالم يطلب الدنيا بعلمه بحق أقول لكم معاشر العلماء لا تأخذوا للعلم ثمنا فإنكم أن فعلتم ذلك سبقتم الزناة إلى النار ويروى عن حذيفة بن اليماني أنه قال ويل لطالب الدنيا بالدين ومستحل الشبهة بالشهوة والمفرق بين الناس بالنميمة وجاء عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال من أكل بعلمه جاء يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحم وجاء عنه ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال أشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه الله بعلمه ولكن تعلموا لوجه الله وللدار الآخرة مسألة يا داود الويل كل الويل لعالم أسكره حب الدنيا عن سلوك طريق محبتي أولئك قطاع طريق عبادي المريدين لي أدنى ما اصنع بهم أن أنزع حلاوة مناجاتي من قلوبهم وعن ابن عباس أنه قال فلو أن أهل العلم أخذوه بحقه لأحبهم الله وملائكته والصالحون من عبادي ولها بهم الناس و لكن طلبوا الدنيا فمقتهم الله وهانوا على الناس وعن ابن مسعود رحمه الله أه قال لو أن أهل العلم وضعوه عند أهله لسادوا أهل زمانهم وكلن وضعوه عند أهل الدنيا لينالوا منهم فزهدوا فيهم وجاء عن وهب بن منبه أنه قال من طلب الدنيا بعمل الآخرة نكس الله قلبه وجعل اسمه في أهل النار وروى عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال أن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضى لما يطلب وروى عنه ( صلى الله عليه وسلم ) ( 34 ) من طريق أبي

٣٠ / ٢٦٢