فتاوى لأحمد الخليلي وتخريج أحاديث لسعيد القنوبي
الجزء ١ · صفحة ١١هذا ولا اريد ان أطيل هنا في الرد عليهم و انما وجدتني مضطرا الى ذكر ما ذكرته لما رايته من تلاعبهم بسنة رسول الله صلىالله وعليه وآله وسلم حيث انهم نصبوا انفسهم حكاما عليها فصححوا ما صححوا وضعفوا ما ضعفرا على حسب ما حلالهم واقتضته مصالحهم من غير أن يحتكموا في ذلك الى شيء من القواعد الاصولية او الحديثية التي وضعها العلماء بل انهم يتلاعبون بهذه القواعد أيضا ايما تلاعب والأمثلة على ذلك كثيرة والادلة وفيرة ، فهذا الالباني مجدد أغلاط ابن تيمية الحراني عند ما أراد أن ينفي التد ليس عن الزهري قال في أحد أتفه تعليقاته على احدى صفحات صفة صلاته .. ان الذهبي قال عنه كان يدلس في النادر ولا يجوز أن ترد رواياته المعنعنة لندرة حصول التدليس منه . ثم ذكرأن الزهرى قد صرح بالسماع في تلك الرواية في موضع آخر من صحيح البخارى ، هذا خلاصة ما قاله وكأنه لم يقرع مسامعه ما ذكره العلماء في ذلك حيث وصف الزهرى بالتدليس كثير من العلماء منهم الشافعي والدارقطني و غير هما (1) وقد صنفه الحافظ في الطبقة الثالثة من طبقات المدلسين(2) كما في النكت و طبقات المدلسين بل وصفه بذلك الذهبي نفسه حيث قال في منظومته في المدلسين.
خذ المدلسين ياذا الفكر جابر الجعفي ثم الزهرى
بل قال البرهان الحلبي في التبيين مشهور به أى التدليس على أنه لو سلم للألباني من أنه لا يد لس الا في النادر فمن الذى يضمن لنا بأن هذه الرواية ليست من ذلك النادر الذى دلسه
(1/11)