فتاوى للشيخ أحمد الخليلي، وتخريج أحاديث للشيخ سعيد القنوبي أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

فتاوى لأحمد الخليلي وتخريج أحاديث لسعيد القنوبي

الجزء ١ · صفحة ١٢

الزهرى ما دامت تلك الروايات التي دلسهالم تحصر ، أما ما ذكره بعد ذلك من ان الزهرى قد صرح بالسماع أو التحديث … الخ .. فهذا منه يدل بأوضح دلالة وينادى باعلى صوت بأنه جاهل بهذا العلم جهلا لا مزيد عليه وذلك لان الرواية التي صرح فيها بالسماع رواية شاذة ، والشاذ من الضعيف كما هو مقرر في مصطلح الحديث و كأن هذا الالبانى لا يعرف بأن الشذوذ والنكارة كما يكونان في الاسناد والحديث فكذلك يكونان في صيغ التحمل والاداء التى منها التصريح بالسماع أو التحديث كما هو مقرر عند ارباب مصطلح الحديث .

هذا و ما أشرنا اليه من ان قول ابن معين في الراوى ليس بشىء أو لا شيء و ما أشبه ذلك من صيغ التضعيف بل من أشدها كما سياتي التنبيه عليه هو الحق الذى لا ينبغي ان يشك فيه . وهذا هو الذى فهمه أكثر المحدثين كالامام البخارى وابن أبي حاتم وابن حبان

1- كاطبرى والحافظ العلالي وغيرهما … 2- وهم الدين اكثروا من التدليس وعرفوابه

والعقيلي والذهبي و غيرهم من المحققين كما سترى في الامثلة الأتية بأذن الله تعالى.

هذا وقد وجدت عشرات الرواة الذين قال فيهم ابن معين ليس بشيء أو لا شيء أو ما أشبه ذلك و قال فيهم بنفسه في بعض الروايات ليس بثقه أو متروك أو كذاب أو لا يحتج به أو لا يكتب حديثه أو ضعيف أو ما أشبه ذلك فضلا عن أن كثيرا من العلماء قد ضعف أو كذب هؤلاء الرواة الذين قال فيهم ابن معين هذه العبارات .

واليك خمسة وخمسين راويا ممن قال فيهم ابن معين ذلك والله ولي التوفيق .

1) محمد بن عشيم أبوذر : قال ابن معين : ليس بشيء وقال مرة كذاب وقال النسائي : متروك المحديث وقال ابو حاتم : منكر الحديث وقال الدار قطني ضعيف .

(1/12)

١٢ / ١٢٧