فتاوى لأحمد الخليلي وتخريج أحاديث لسعيد القنوبي
الجزء ١ · صفحة ٣١قال الحافظ ابن حجر فيه ضعف و انقطاع ، كذا قال ، وكان ينبغي له أن يقول فيه كذاب وضاع وهو نهشل بن سعيد قال الطيالسي واسحاق بن راهويه : كذاب وقال ابن حبان : يروى عن الثقات ما ليس من أحاديثهم لا يحل كتب حديثه الا على جهة التعجب . وقال النقاش : روى عن الضحاك الموضوعات .
5- “أبغض العباد الى الله من كان ثوباه خيرا من عمله أن تكون ثيابه ثياب الأنبياء وعمله عمل الجبارين”.
حكم ابن الجوزى بؤضعه وأقره السيوطي على ذلك في اللالى.
وقال الذهبي : باطل أي موضوع .
6- “أبوبكر مني وأنا منه" هذا كذب .
وهو من رواية عبدالرحمن بن عمرو بن جبلة وهو كذاب وضاع كما قال غير واحد.
7- “ابوبكر خير الناس الا أن يكون نبيا”.
هذا موضوع ، في اسناده اسماعيل بن أبي زياد الشقرى، قال يحيي: كذاب ، وقال الذهبي ان لم يكن هو واضعه فالافة ممن دونه.
8- “اتخذوا هذه الحمام المقاصيص فانها تلهي الجن عن صبيانكم " هو موضوع كما قال ابن الجوزى وأقره على ذلك السيوطي نفسه ، وفي اسناده محمد بن زياد الطحان وقال أحمد : كذاب أعور يضع الحديث و كذبه أيضا أبو زرعة و ابن معين والدارقطني.
9- “اتبعوا العلماء فانهم سراج أمتى”.
هو كذب موضوع باقرار السيوطي نفسه كما في ذيل الموضوعات وواضعه الملطي أخزاه الله تعالى .
10- “أجوع الناس طالب العلم “.
فيه ابن البيلماني وهو كذاب .
11- “تختموا بالعقيق “.
موضوع ، في اسناده الحسين بن ابراهيم الباجي، قال الذهبي لا يدرى فلعل الحديث من وضعه وقد حكم بوضعه جماعة منهم السيوطى نفسه كما في اللآلىء.
12- “أربع لا يشبعن من أربع : أرض من مطر وانثى من ذكر وعين من نظر وعالم من علم “.
قال الذهبي في الميزان بعد ذكره وكذاب من كذب ، وواضع هذا الحديث الحسين بن علوان الكلبي ، قال يحيى : كذاب وقال ابن حبان : كان يضع على هشام وغيره وضعا ، لا يحل كتب حديثه الا على جهة التعجب.
(1/31)