فتاوى لأحمد الخليلي وتخريج أحاديث لسعيد القنوبي
الجزء ١ · صفحة ٣٤33- “ان الله لم يخلق خلقا ابغض اليه من الدنيا وما نظر اليها منذ خلقها”.
(1/33)
هذا كذب والمتهم به ابن المحبر الكذاب وقد نقلنا أقوال العلماء فيه في حكم صلاة السفر وغيرها .
34- “ان الله وملائكته ليصلون على أصحاب العمائم يوم الجمعة”.
هذا كذب واضح ، كذبه أيوب بن مدرك فانه كذاب وضاع قال يحيي بن معين كذاب وقال مرة ليس بشيء وقال ابن حبان روى عن مكحول نسخة موضوعة ولم يره .
35- “ان الله يكره فوق سمائه ان يخطىء أبوبكر في الارض “.
هذا كذب واضح ، قاتل الله واضعه وهو المصلوب الخبيث اللعين ، قال أحمد : عمدا كان يضع . وقال ابن نمير عدو الله كذاب يضع وقال ابن حبان : كان يضع الحديث ، لا يحل ذكره الا على وجه القدح فيه وقد صرح جماعة كبيرة بانه كان يضع بل صرح كثير منهم بانه قد صلب على الزنذقة ، فالعجب ممن يورد أحاديثه في كتاب زعم أنه صانه عن الروايات التي تفرد بها الوضاعون أو الكذابون !
36- “انما يعرف الفضل لأهل الفضل ذووا الفضل “.
هذا كذب واضعه العباس بن بكار الضبي صاحب الأباطيل وقد اعترف السيوطي نفسه بوضعه في ذيل الموضوعات .
37- أول من أشفع له يوم القيامة أهل بيتي ثم الأقرب فالأقرب الى قريش ثم الانصار ثم من آمن بي واتبعني من أهل اليمن ثم سائر العرب ثم الاعاجم ومن أشفع له أولا أفضل .
هذا كذب ، كذبه حفص بن ابي ذئب وقد حكم السيوطي نفسه بوضعه في اللآلى.
38- “أيما امرأة خرجت من بيت زوجها بغير اذنه كانت في سخط الله حتى ترجع الى بيتها أو يرضى عنها زوجها”.
هذا كذب ، وفي اسناده ابراهيم بن هدبة الكذاب الماجن قال ابن معين كذاب خبيث ، وقال ايضا قدم أبوهدبة فاجتمع عليه الخلق فقالوا أخرج رجلك ، كانوا يخافون أن تكون رجله رجل حمار أو شيطان . وقال أبو حاتم : كذاب وقال أحمد لاشيء وقال علي بن ثابت هو اكذب من حمارى هذا .
39- لايخرف قارىء القرآن”.
(1/34)