فتاوى لأحمد الخليلي وتخريج أحاديث لسعيد القنوبي
الجزء ١ · صفحة ٣٥هذا كذب ظاهر وقد اعترف بكذبه السيوطي نفسه في ذيل الموضوعات . والمتهم بوضعه لاحق بن الحسين المقدسي قال الذهبي روى عنه أبو نعيم الحافظ في الحلية وغيرها مصائب وقال الأدريسي الحافظ كان كذابا أفاكا.
40- “المؤمن كيس فطن حذر”.
في اسناد هذا سليمان بن عمرو النخعي وهو كذاب وضاع قال يحيي : كان اكذب الناس وقال احمد كان يضع الحديث . وقد كذبه اسحاق وقتيبة وقال الحاكم لست أشك في وضعه الحديث على تقشفه وعبادته .
41- “من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار”.
هذا موضوع وقد صرح السيوطي نفسه بذلك بل نقل عليه اتفاق الحفاظ وفي اسناده ثابت بن موسي الضبي الضرير قال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج بأخباره . 1هـ وقد كذب ولعله مغفل وليس يكذاب .
42- “من تزين بعمل الاخرة وهولا يطلبها ولايريدها لعن في السموات والارض”.
في اسناده اسماعيل بن يحي التميمي ، قال صالح جزره كان يضع الحديث ، وقال أبو على النيابودى والدار قطني والحاكم : كذاب ، وقال الازدى : ركن من أركان الكذب لاتحل الروايه عنه .
43- “ما استرذل الله عبدا الا حظر عليه العلم والأدب “.
هذا الحديث اعترف السيوطي نفسه بوضعه وفي سنده أحمد بن محمد البتهلي وقد حدث عنه أبو الجهم المشقرائي ببواطيل .
44- “لكل نبي خليل في أمته وان خليلي عثمان”
هذا دجل ظاهر، كذبه اسحاق بن بخيح الملطي الكذاب الشهير ، قال أحمد : أكذب الناس . وقال الفلاس : كان يضع الحديث صراحا وقال ابن معين : كذاب عدو الله رجل سوء خبيث .
45- “كان يكره الكليتين لمكانهما من البول”.
هذا كذب ، فيه الحسن بن علي العدوى وهو كذاب مشهور كما نص على ذلك جماعة قال ابن حبان : لعله حدث عن الثقات بالاشياء الموضوعات ما يزيد على ألف حديث. وقال ابن عدى : عامة ما حدث به الا القليل موضوعات كنا نتهمه بل نتيقن أنه هو الذى وضعها .
46- “كلامى لاينسخ كلام الله و كلام الله ينسخ كلامي وكلام الله ينسخ بعضه بعضا “.
(1/35)