فتاوى لأحمد الخليلي وتخريج أحاديث لسعيد القنوبي
الجزء ١ · صفحة ٣٧54- “دعوه يئن فان الانين اسم من أسماء الله تعالى يستريح اليه العليل “.
هذا كذب بين قاتل الله واضعه والمتهم به محمد بن أيوب ابن سويد الرملي . قال أبو زرعة : رايته قد أدخل في كتب أبيه أشياء موضوعة . وقال ابن حبان لاتحل الرواية عنه .
55- “رب عابد جاهل ورب عالم فاجر فاحذروا الجهال من العباد، والفجار من العلماء “.
في اسناده بشر بن ابراهيم الانصارى المعلم ، قال ابن حبان : كان يضع على الثقات . وقال العقيلى : يروى عن الأوزاعي الموضوعات . وقال ابن عدى : هو عندى ممن يضع .
56- “زين الصلاة الحذاء “
فيه محمد بن الحجاج المصفر . قال أحمد تركنا حديثه وقال يحيي بن معين ليس بثقة . وقال ابن حبان : لا تحل الرواية عنه .
57- “السحاق بين النساء زناهن”
هذا موضوع وهو من جملة مئة حديث موضوعة كما قال الذهبي وغيره ، وهي نسخة بشر بن عون القرشي عن بكير بن تميم عن مكحول .
58- “شر الحمير الأسود القصير “
هذا كذب ، والمتهم به مبشر بن عبيد الحمصي . قال أحمد : كان يضع الحديث وقال ابن حبان : روى عن الثقات الموضوعات ، لا يحل كتب حديثه الا تعجبا. وقال الدارقطني متروك الحديث يضع الاحاديث ويكذب .
59- “السجود على الجهة والكفين والركبتين وصدور القدمين فمن لم يمكن شيئا منه من الارض أحرقه الله بالنار”
في اسناده عمر بن موسى الوجيهي قال ابن معين ليس بثقة . وقال البخارى : منكر الحديث أى لاتحل الرواية عنه . وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث كان يضع . وقال ابن عدى هو ممن يضع الحديث متنا واسنادا.
60-“الشيخ في بيته كالنبي في قومه”
هذا كذب واضح ، في اسناده عبدالله بن عمر بن غانم قاضي أفريقيه. قال ابن حبان يحدث عن مالك مالم يحدث به قط لا تحل الرواية عنه الا على سبيل الاعتبار . وقال الذهبي بعد ما ذكر هذا الخبر وخبرا آخر : لعل الافة فيهما من صاحبه عثمان . قلت و على كل حال فالخبران موضوعان .
61- “الطمع يذهب الحكمة من قلوب العلماء “
(