فتاوى للشيخ أحمد الخليلي، وتخريج أحاديث للشيخ سعيد القنوبي أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

فتاوى لأحمد الخليلي وتخريج أحاديث لسعيد القنوبي

الجزء ١ · صفحة ٥

4) اختلف العلماء فى ذلك فقيل هى جنة الخلد التى وعد بها المتقون وهذا القول هو الذى ذهب اليه جمهور أصحابنا رضوان الله تعالى عليهم وعليه جمهور الأشاعرة وغيرهم وقيل غيرها و هو مذهب أبىالمؤثر وأبى سهل والشيخ ناصربن أبى نبهان وهو مذهب المعتزلة واليه ذهب أبومسلم الاصفها نى والامام أبو منصور الماتريدى والاستاذ محمد عبده وتلميذه محمد رشيد رضا وغيرهم وقد احتج كل فريق لما ذهب اليه بادلة متعددة وأجابوا عن أدلة خصومهم بعدة أجوبة لانطيل المقام بذكرها وانت خبير أن هذه القضية لا يكتفى فيها بالظنون بل لابد فيها من وجود دليل قاطع من حيث اسناده ومن حيث دلالته ولايوجد شىء من ذلك فى هذه القضية وبذلك يتبين لكم أن السلامة فى الوقوف عن ترجيح أى من المذهبين والله تعالى أعلم .

5) لا ليس فى الآية مايدل على امكانية معرفة جميع المغيبات بل ذلك ممتنع قطعا بنص القرآن و انما غاية ما يستفاد من الآية ان الله سبحانه و تعالى - يطلع من ارتضاه على بعض الغيب أى على غيب أراد الله اظهاره من الوحى فانه من غيب الله تعالى و كذلك ما أراد الله أن يؤيد به رسوله صلى الله عليه و آله وسلم من اخبار ما سيحدث أو اطلاع على ضمائر بعض الناس أو نحو ذلك والله أعلم .

6) من كفر أهل الاستقامة فهو كافر بدليل حديث رسول الله - صلى الله عليه و آله وسلم - من قال لأخيه يا كافر فقال له أنت الكافر فقد اياء بالكفر أحدهما والبادى أظلم.

7) أهم بديل لذلك المضاربة على حسب شروطها الواردة الموضحة فى كتب الفقة.

(1/5)

٥ / ١٢٧