فتاوى للشيخ أحمد الخليلي، وتخريج أحاديث للشيخ سعيد القنوبي أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

فتاوى لأحمد الخليلي وتخريج أحاديث لسعيد القنوبي

الجزء ١ · صفحة ٦

8) هذا الحديث صحيح ثابت بل هو متواتر على الصحيح كمانص على ذلك جماعة من العلماء و ذلك لانه قد جاء من طرق كثيرة جدا تزيد على عشرين طريقا وحديث ما خير عمار بين أمرين .... الخ صحيح بمجموع طرقه أو حسن على أقل تقدير وقد رواه الترمذى وابن ماجه وأحمد والحاكم وغيرهم . و حديث اهتدوا بهدى عمار رواه الترمذى و ابن ماجه وأحمد فى مسنده وفى فضائل الصحابة والحميدى وابن حبان وابن أبي شيبة وابن سعد ويعقوب بن سفيان فى المعرفة والتاريخ والطحاوى والحاكم وابن ابي عاصم والخطيب وأبو نعيم وغيرهم وهو حديث ثابت والله أعلم.

9) “إنى تارك فيكم كتاب الله وعترتي" غاية ما يستفاد منه فضل عترة رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم - وأنه يجب الإعتراف لهم بذلك واحترامهم والتجاوز عن مسيئهم اذا وقع منه ما يمكن التجاوز عنه أما ان قولهم حجة كما قال بعض الناس فلا دلالة فى الحديث عليه البتة و عطفهم على الكتاب لايمكن ان يستدل به على ذلك كما هو مقرر فى علم أصول الفقه على أن أهل البيت قد تفرقوا فى أقطار الدينا وتمذهب كل منهم بالمذهب الشائع فى تلك البلاد كما لايخفى والله أعلم.

10) هذا الحديث صحيح ثابت وقد جاء من طرق عدة والعمل على مقتضى دلالته هو الواجب ولا أدرى ما المراد بقولك قول فاسد ؟ ‍‍‍‍‍‍

و كتاب "المجالس” المذكور في السؤال ليس لدينا حتى ننظر فيه والله المستعان .

11) حديث الغدير حديث آحادى والحديث الآحادى لا يمكن ان يستدل به الا فى المسائل العملية و ذلك لانه لا يمكن ان يقطع بثبوته عن رسول الله صلى الله عليه و سلم كما هو موضح فى رسالة الآحاد على ان هذا الحديث على تقدير ثبوته لا يستفاد منه الا ان من قيل فيه ولى تجب ولايته فى ذلك الوقت لا أنه معصوم لا يمكن ان تصدر منه معصية ولا أنه اذا ارتكب معصية لا يجوز أن يحكم عليه بحكم مرتكب المعاصى كما هو واضح والله أعلم .

(1/6)

٦ / ١٢٧