فتاوى لأحمد الخليلي وتخريج أحاديث لسعيد القنوبي
الجزء ١ · صفحة ٥٢رواه الدار قطني والطحاوى وابن أبي شيبة والبيهقي . والجواب : أن هذا الحديث ضعيف باطل لا تقوم به حجه فقد رواه عن السيدة عائشة عطاء بن أبي رباح قال قيس بن سعد : ليس بشيء تغير فكدت أفسد سماعي منه وروى الأثرم عن أحمد أنه كان يد لس فقال في قصة طويلة رواية عطاء عن عائشة لا يحتج بها الا ان يقول سمعت وهذا كالنص فيما نحن بصدده وقال ابن المدينى كان قيس ابن سعد وابن جريج تركا عطاء بأخره وقد روى عن عطاء من أربع طرق :
الأولى : من طريق طلحة بن عمرو الحضرمي المكي قال أحمد : ليس بشيء متروك وقال الجوزجاني : غير مرضي في حديثه وقال البخارى ليس بشيء كان ابن معين سيء الرأى فيه ، قلت : قال عنه ابن معين ليس بشيء متروك ، وقال أبو داود ليس بثقة وقال ابن المديني ضعيف ليس بشيء وقال ابن سعد كان كثير الحديث ضعيفا وقال ابن حبان : كان ممن يروى عن الثقات ما ليس من أحاديثهم لا يحل كتب حديثه ولا الرواية عنه الا على جهة التعجب . وقال الدار قطني والعجلي و أبو زرعة ضعيف وقال ابن الجنيد متروك ، و كذا قال الحافظ في التقريب وذكره العنسوي في باب من يرغب في الروايه عنهم .
الثانية’ : من طريق دلهم بن صالح الكندى الكوفي قال يحيى : ضعيف وقال النسائي ليس بالقوى وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الاثبات .
الثالثه: عن المعنيرة بن زياد اليحلي أبو هشام ويقال أبو هاشم الموصلي قال أحمد مضطرب الحديث منكر الحديث أحاديثه مناكير ، وقال أبو حاتم ، سألت أبي وأبازرعه عنه فقالا : شيخ ، قلت : يحتج به ؟ قالا : لا . وأدخله البخارى في كتاب الضعفاء وقال ابن حبان : واهي الحديث .
الرابعة : عن سعيد بن محمد بن وثاب وهو مجهول اذ لم يترجم له الا الخطيب ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا .
(1/52)