فتاوى للشيخ أحمد الخليلي، وتخريج أحاديث للشيخ سعيد القنوبي أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

فتاوى لأحمد الخليلي وتخريج أحاديث لسعيد القنوبي

الجزء ١ · صفحة ٥٤

1) ان في اسناده العلاء بن زهير وهو مختلف فيه قال ابن حبان : يروى عن الثقات ما لا يشبه حديث الاثبات فبطل الاحتجاج به فيمالم يوافق الثقات ، ووثقه يحيى بن معين قال الذهبي : العبرة بتوثيق يحيى بن معين و كذا قال الحافظ ابن حجر وحجتها على ذلك أن ابن معين من المتشددين المتعنتين في هذا الفن فاذا وثق شخصا يجب التعويل على كلامه . والصحيح عندى على حسب ما تقتضيه القواعد الحديثية والاصولية أن العلاء بن زهير ضعيف من حيث حفظه وذلك أن الجرح مقدم على التعديل عند التعارض ولاسيما اذا كان مفسراً كما هنا كما هو مذهب الجمهور أما ما ذكر من تشدد ابن معين في هذا الباب فذلك محمول على الغالب والا فقد وثق جماعة كادت الأمة تجمع على ضعفهم وعدم الاحتجاج بهم بل وعلى أن بعضهم من الكذابين الدجالين كما لا يخفى ذلك على من مارس هذا الفن واليك بعض الامثلة على ذلك .

أ- داود بن المحبر وثقه ابن معين في رواية مع أنه كذاب وضاع :

1) قال أحمد كان لايدرى ما الحديث شبه لاشيء .

2) قال ابن المديني : ذهب حديثه .

3) قال أبو حاتم : ذاهب الحديث غير ثقة .

4) قال أبو زرعة : غير ثقة .

5) قال البخارى : منكر الحديث.

6) وكذا قال النسائي ، وقال مرة : ضعيف ، وقال مرة : متروك.

7) قال الجوزجاني كان يروى عن كل أحد فكان مضطرب الأمر .

8) قال صالح بن محمد : يكذب ويضعف في الحديث كان صاحب مناكير ضعيف .

9) قال الدار قطني : متروك.

10) وكذا قال الأزدى.

11) قال النقاش : حدث بكتاب العقل واكثره موضوع .

12) قال ابن حبان : كان يضع الحديث على الثقات و يروى عن المجاهيل المقلوبات .

13) قال الحاكم : حدث عن جماعة من الثقات بأحاديث موضوعة كذبه أحمد وقال : يحدث عن أبيه بأحاديث كلها مقلوبه .

14) قال الخطيب غير ثقة .

15) قال ابن عدى : صنف كتابا في العقل وفضله ، وفيه أخبار كلها أوعامتها غير محفوظات .

(1/54)

٥٤ / ١٢٧