فتاوى لأحمد الخليلي وتخريج أحاديث لسعيد القنوبي
الجزء ١ · صفحة ٨٠29- أقترضت من أخ لي مائة ريال ، على أن أرجعها اليه بعد سنة ولما حل الأجل ، استرجع منى ماله ، فهممت اليه بمائته فرفضها وابى أن يأخذها ، وقال قبل سنة كان بإمكانه أن يشترى بقيمتها سيارة من نوع كذا مثلا ، وطالبنى بقدر ما يتمكن من ثمنه شراء تلك السيارة التى كان له ان يشتريها حين القرض ، فهل يجوز لى أن أزيده فوق ما أخذت ؟ أفتنا مشكورا .
(فى الطلاق )
30- أمرأة كاتبت زوجها - بعد أن اكتشفت أنه زنى بمرأة أجنبية أن لو أعاد الكرة مع أى أمرأة كانت . فهى طالق ، ثم انها بعد مضى من الزمن علمت أن زوجها اقترف تلك الفاحشة ثانية ، وذلك عن طريق من طرق نذكر بيانها أسفله .
فما حكم هذه المرأة في كل حال من هذه الأحوال الآتية.
باعتراف الزوج أمام زوجته بما فعله .
باعتراف امراة مزنى بها
فاجأتهما فى الفراش وهما عاريان متلاصقان .
شهدت بعينها ولوج الذكر في الفرج
أتاها الخبر من قبل زميلاتها الثقات عندها .
( عذاب القبر )
31- ورد في فتح البارى بالجزء الثالث من صفحة اثنتين وثلاثين بعد مائتين من باب (86) ما جاء في عذاب القبر قوله .
(1374) حدثنا عياش بن الوليد حدثنا عبدالأعلى حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك رضى الله عنهم أنه حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (ان العبد اذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه … أتاه ملكان فيقعدانه فيقولان ما كنت تقول في هذا الرجل : محمد صلى الله عليه وسلم فأما المؤمن فيقول أشهد أنه عبدالله ورسوله … ) قال قتادة وذكر لنا أنه يفسح له في قبره ثم رجع الى حديث أنس قال وأما المنافق والكافر .. فيقول : لا أدرى ، كنت أقول ما يقول الناس فيقال لادريت ولا تليت ، ويضرب بمطارق من حديد ضربه فيصيح صيحة يسمعها من يليه غير الثقلين ) .
فها نحن نتبين من خلال سياق الحديث كما هو الظاهر أن عذاب القبر ثابت ينجو منه المؤمن دون الكافر والمنافق .
(1/80)