فتاوى للشيخ أحمد الخليلي، وتخريج أحاديث للشيخ سعيد القنوبي أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

فتاوى لأحمد الخليلي وتخريج أحاديث لسعيد القنوبي

الجزء ١ · صفحة ٨٥

35- نقرأ في بعض كتب المذهب عدم صحة الإتيان بالدعاء في الصلاة في حين ورد في مسند الربيع حديث عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة عن النبى صلى الله عليه وسلم قالت : فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فوجدته يصلى فطلبته فوقعت يدى على أخمص رجليه وهما منصوبتان وهو يقول (أعوذ بعفوك من عقابك وبرضاك من سخطك ) فكيف يسوغ لنا ان نطابق بين هذه المقولة وبين حديث عليه السلام و ان صح الدعاء في الصلاة . فما هي المواضع التى ينبغى أن يؤتى فيها بالدعاء وما هى الادعية المناسبة سواء كانت منقولة من رسول الله صلى الله عليه وسلم أو من سلفنا الصالح أفتنا ماجورا مشكورا .

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين لهم بإحسان الى يوم الدين .

وبعد :

فسلام من كاتبه العبدالفقير الراجي رحمة المولى القدير سعيد بن مبروك القنوبى على حضرات المشايخ الكرام والاخوة الأفاضل من أهل الحق والإستقامة في الدين بالشرق الافريقي . حفظهم الله تعالى وعافاهم وسدد على طريق الحق والاستقامة خطاهم ، وجعلهم سالمين من كل سوء ومكروه ووقاهم جميع الفتن ما ظهر منها ومابطن .

لقد تلقيت ببالغ الشكر والتقدير رسالتكم الغالية التى تفوح عباراتها بمسك المودة والاخاء ، فجزاكم الله خيرا وأذ اقنا وأياكم حلاوة الايمان ومتعنا بأخوة الاسلام أنه سبحانه لما يشاء قدير وبالإجابة لمن دعاه مخلصا جدير ، نعم المولى ونعم النصير .

هذا وفي البداية لايسعنى الا أن أستغفرالله وأتوب اليه من تلك الاوصاف التي البستها ولست لها أهلا ولا أملك أن أقول الا كما قال الصديق رضوان الله تعالى عليه - على حسب ما نسب اليه ، اللهم لا تؤاخذني بما يقولون و اجعلنى خيرا مما يظنون واغفرلي مالا يعلمون .

واليكم الجواب على تلك المسائل التى أرسلتموها .

والله ولي التوفيق ،،،

(1/85)

٨٥ / ١٢٧