فتاوى لأحمد الخليلي وتخريج أحاديث لسعيد القنوبي
الجزء ١ · صفحة ٨٤33- جاء في الملل والنحل في الصفحة الثالثة عشرة من الجزء الاول مايلى : ...... فأول تنازع في مرضه عليه السلام فيما رواه محمد بن اسماعيل البخارى باسناده عن عبدالله بن عباس ، قال لما اشتد بالنبي صلى الله عليه وسلم مرضه الذى مات فيه ، قال : (أئتونى بدواة وقرطاس أكتب لكم كتابا ( تصلوا بعدى ) فقال عمر قد غلبه الوجع ، حسبنا كتاب الله وكثر اللفط ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم قوموا عنى لاينبغى عندى التنازع . 1 هـ واللغط هو الصوت والجلبة .
و أورد البخارى في صحيحه في الصفحة السادسة والعشرين بعد المائة من الجزء الثانى حديث الوصية بإسناده عن سعيد بن جبير سمع ابن عباس رضى الله عنه يقول .... الى أن قيل : داله أهجر ، استفهمون وجاء الحديث بالفاظ أخرى في معنى الحديث الاول : والهجر بمعنى الهذيان ، وقد قيل بأن صاحب كلمة الهجر هو عمر بن الخطاب . ومن هنا ينشأ سؤالنا كيف يهجر عليه السلام أو يهذى وهو معصوم في صحته ومرضه وفيه قال الله تعالى (ما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى”).
فما مدى صحة هذه الاحاديث وابن نقاط ضعفها وما صحة كون عمر بن الخطاب صاحب الكلمة 1 .هـ أجبنا ماجورا .
(سؤال جابر لعائشة رضي الله عنها )
34- يروى في بعض كتبنا أن الامام جابر بن زيد أتى عائشة رضى الله عنها زوجة النبى صلى الله عليه وسلم وسألها عن كيفية إتيان الرسول عليه السلام لأزواجه وهو يتصبب عرقا و أم المؤمنين تشجعه في السوال وتقول له (سل يا بني ) ثم ذكرت له ذلك فهل هذا الحديث صحيح وان صح وثبت فكيف نوفق بين ما قالته عائشه وما قاله عليه السلام في عدم اخبار الرجل ما يفعله مع أهله أوامرأه مع زوجها فقال (فلا تفعلوا انما ذلك الشيطان لقى شيطانة في طريق فغشيها والناس ينظرون ).
(الدعاء فى الصلاة )
(1/84)