قاعدة الاحتياط وتطبيقاتها عند ابن بركة من خلال كتابه الجامع إدريس بن بابه بن عمر باحامد أبو وفاء

قاعدة الاحتياط وتطبيقاتها عند ابن بركة لباحامد إدريس - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٧

رابعا: الابتعاد عن الشبهات قدر المستطاع خشية الوقوع في الحرام.

- خامسا: الاحتياط يورث المكلَّفَ راحة البال، واستقرار النفس، والابتعاد عن الهواجس التي تنتج من جراء الخوض في الشبهات.

الهدف من الموضوع:

- أولا: يعرِّفُ بالشيخ ابن بركة، الذي يعد علمًا من أعلام الإباضية المشارقة في سلطنة عمان.

- ثانيا: يحاول أن يقدم صورة واضحةً ومتكاملةً عن قاعدة الاحتياط.

- ثالثا: يساهم هذا البحث في: بيان مدى تطبيق هذه القاعدة عند الإباضية.

- رابعا: محاولة التنظير لهذه القاعدة، خدمة للتراث والفكر الإباضي، ولعل المذهب الإباضي يُعدُّ من المذاهب التي اهتمت بالتطبيق أكثر من التنظير في بعض العلوم.

إشكاليات البحث:

انطلق الباحث في هذا البحث من عدة إشكاليات، سيحاول إيجاد أجوبة لها بعد تناول الموضوع بالدراسة والتمحيص بعون الله تعالى، وهي كالآتي:

1 - ما ملامح شخصية ابن بركة وكيف كانت حياته العلمية؟.

2 - ما المنهج الذي اتَّبعه الشيخ في عرضه للقاعدة؟.

3 - ما حجم الاهتمام بالقاعدة في كتابه؟.

4 - كيف وظَّف الشيخ القاعدة في تطبيقاته الفقهية؟.

5 - هل يمثل المدرسة الإباضية؟.

6 - ما مدى أهمية تطبيق هذه القاعدة في الأمور الفقهية (في هذا العصر)؟.

١٧ / ١٥٦