قاعدة الاحتياط وتطبيقاتها عند ابن بركة من خلال كتابه الجامع إدريس بن بابه بن عمر باحامد أبو وفاء

قاعدة الاحتياط وتطبيقاتها عند ابن بركة لباحامد إدريس - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٤٦

الباحثين(1) إلى أنه لم يجد ذكرا في جامع ابن بركة لبعض المصادر التي ذكرها من سبقه، مثل كتاب اختلاف الفقهاء للطبري، غير أن الباحث وجد الكتاب مذكورًا في جامع الشيخ ابن بركة(2).

- شدة اهتمامه بفقه المذهب الإباضي(3)، فقد اهتمَّ الشيخ ابن بركة بفقه مذهبه اهتمامًا بالِغًا، وهذا الاهتمام نابعٌ من الهدف الذي حمل الشيخ على تأليف مثل هذا الجامع، ليكون مرجعا لأصحابه، ومصباحا ينير لهم أسس المذهب في شتى مجالاته، من لدن جابر والربيع بن حبيب وأبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة وغيرهم حتى وقته، ولعل القارئ في هذا الجامع ولو لأول مرة يجد هذا بارزا من خلال عرضه لآراء مذهبه والتفصيل فيها، مع الأخذ والرد في ذلك(4).

بعد هذه النظرة المتفحصة في غمار كتاب الجامع، يمكننا تلخيص وجوه

(1) - ابراهيم بولرواح، دراسة حول أسانيد مسند الربيع، ص 31 (مرقون).

(2) - ابن بركة، الجامع، ج 2، ص 25 (حيث ورد ذكر كتب اختلاف الفقهاء).

(3) - للاستزادة ينظر: المسعودي زهران، ابن بركة البهلوي ودوره الفقهي، ص: 67. الحداد سالم، جهود الإمام ابن بركة في نقد الحديث (مرقون) ص: 20. بولرواح إبراهيم، دراسة حول أحاديث مسند الربيع (مرقون) ص:10.

(4) - ينظر مثلا: ابن بركة، الجامع، 1/ 400، 424، 425.

٤٦ / ١٥٦