فتح المغيث في علوم الحديث امحمد بن سليمان بن بكير مطهري المليكي

تقديم الكتاب

الجزء ١ · صفحة ١٣

[صفحة -م-]

8. فنُّ التجويد من مجموع المتون.

9. كتاب شرح ابن عقيل لألفيَّة ابن مالك شرح.

10. واللغة من الأشموني.

11. البلاغة الجوهر المكنون.

وفي سنة 1927م سافر إلى المدرسة الخلدونيّة بتونس فتوسّع في بعض العلوم: عند الشيخ سالم بن يعقوب في الفقه الإباضي، والشيخ محمد مناشو في مصطلح الحديث، والمنطق عند غيره. وقد نال الإجازة العلميّة من طرف الشيخ إبراهيم بن بنوح متياز رحمه الله.

3 ـ أعماله الاجتماعية

لقد شمّر الطالب امحمد عن ساعدي الجدّ والعمل بعد أن رجع من تونس سنة 1930م، وانتدب لخدمة مجتمعه بكلّ تفان وإخلاص ووفاء.

ا ـ التدريس

لم يبخل امحمد بما أوتي من علم بل قام بدوره المنوط به في التعليم مباشرة عندما رجع من تونس إلى أن توفّاه الله تعالى حيث درّس في:

1) ـ سطيف: في سنة 1946م اشتغل بالتجارة في دكان آل بازّين بسطيف، وكلّفته الجماعة بتدريس القرآن الكريم والعقيدة والفقه واللغة لأبناء التجّار في دار الجماعة، وكان يعمل قبل ذلك أجيرا في متجر بالبليدة، وقبلها في مسقط رأسه اشتغل مساعدا لأبيه في تجارته.

2) ـ مليكة العليا: خلف والده في التدريس بـ"دار إروان" حينا من الدهر، وكان عضوا فعّالا في إدارة مدرسة الرشاد القرآنيّة بعد الاستقلال

١٣ / ٤٦٧