فتح المغيث في علوم الحديث امحمد بن سليمان بن بكير مطهري المليكي

تقديم الكتاب

الجزء ١ · صفحة ١٩

[صفحة -ق-]

2. زيارة إلى إخوانه الإباضيّة بتونس وجربة عام 1986م مع الشيخ أيّوب بافلح ودودو الحاج يونس.

3. زيارات متكرّرة إلى إخوانه الإباضيّة في الجزائر (وارجلان، القرارة، بريان، البليدة، الشلف).

4. رحلة إلى المغرب للتعرّف على أصل نسبه الذي ينحدر من المملكة المغربيّة.

8 ـ عائلته

عندما بلغ سنّ الثامنة عشر من عمره عام 1933م اقترن شيخنا بالسيّدة المرحومة سكوتي عائشة بنت سليمان وتعاون معها في تربيّة سبعة أولاد: محمد، سليمان، إبراهيم، عمر، صالح، وبنتان. وكان منهم مهندسان وطبيب جراح؛ إلى أن توفِّيت سنة 1992م رحمة الله عليها.

9 ـ مميّزاته الشخصيّة

يمتاز شيخنا بالجدّ والنشاط والحزم والصرامة والذكاء والذاكرة القويّة والصبر والإخلاص وحب العلم وأهله وفعل الخير.

تظهر على وجهه نظارة طيّبة، وهو يعصب رأسه بعمامة بيضاء ولا تجده إلاّ بثياب بيضاء، رفيع الصوت ورقيقه فصيح اللسان قصير القامة، تعلو وجهه ابتسامات وسرور مكين تدور به لحية بيضاء، يستعين في مشيه بعكاز الشيخوخة بعد أن تجاوز سن الثمانين من عمره.

10 ـ وفاته

بعد هذا الجهاد الفعّال من أجل إعلاء كلمة الله بالقلم والقدم اختاره الله تعالى إلى جواره الكريم، بعد مرض الضعف العامّ في جسمه مدّة ثلاثة

١٩ / ٤٦٧