فتح المغيث لمحمد المطهري - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٩١الصلاح(1) وغيره.
ومثاله: حمَّاد لا ندري أهو ابن زيد أو ابن سلمة.
وكذلك عبد الله إذا أطلق لا يُدرَى من هو. قال سلمة بن سفيان: إذا أطلق عن عبد الله بِمَكَّةَ في السند فهو ابن الزبير، وإذا قيل في المدينة فهو ابن عمرو، إذا قيل في الكوفة فابن مسعود، وبالبصرة فابن عَبَّاس أو بخراسان فابن المبارك، أو بالشام فابن عمرو بن العاص. وفائدة ذلك الاِحتراز عن أن يُظنَّ الشخصان شخصًا واحدًا، وعن أن يظنَّ الثقة ضعيفا والضعيف ثِقة(2)، والله أعلم.
٣١١ / ٤٦٧