فتح المغيث لمحمد المطهري - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣٣٦2) “ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الحديث”: تصنيف الشيخ النابلسي (ت: 1143هـ)، جَمَع فيه أطراف الكتب الستَّة والموطَّأ، رتَّبه على مسانيد الصحابة، كترتيب تُحفة الأشراف، وأدرج تحت كُلِّ صحابيٍّ أطراف الحديث التي رُويت له في الكتب السبعة، أو في بعضها، فيذكر الحديث ثُمَّ يذكر من أخرجه فيه، فقسَّم الكتاب بحسب ذلك إلى سبعة أبواب. والكتاب مطبوع في أربعة أجزاء، وبعناية جمعيَّة النشر والتأليف الأزهريَّة بالقاهرة. وقد ضمَّ الكتاب (12302) طرفًا. والكتاب قيِّمٌ لا غنى للمشتغل في الحديث عنه، إِلاَّ أَنَّنَا نلاحظ على إخراجه ما لاحظناه على تحفة الأشراف، والله أعلم.
ثالثا: المعاجم:
والمعجَم في اصطلاح المحدِّثين: كتاب تُذكر فيه الأحاديث على ترتيب الشيوخ. والغالب عليها اتِّباع الترتيب على حروف الهجاء؛ فيذكر المؤلِّف بدءًا بالأحاديث التي يرويها عن شيخه: أبان، ثُمَّ إبراهيم، وهكذا …
وأشهر مُصَنَّفَات هذا النوع: المعاجم الثلاث، للمحدِّث الحافظ الكبير أبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (ت: 360هـ)، وهي: