في رحاب السنة (الجزء 1): شرح الجامع الصحيح للإمام الربيع بن حبيب
الجزء ١ · صفحة ١١2. تيْسِيره للناس ونفعهم بِدُرَرِه، فما بذله الشيخ من عناء وتضحية طيلة عشر سنين، واجب علينا أن نبرزه للناس في كتاب يقرأه الصغير والكبير، ويضطلع بفوائده ونفحاته الخاصُّ والعامُّ.
3. إثراء المكتبة الإِسلاَمِيَّة بهذا النتاج الزاخر، و إطلاع الباحثين على جهود الإِبَاضِيَّة في مجال خدمة السنَّة الشريفة.
4. عربون وفاء وإخلاص من الأبناء نحو الوالد الحاني، عرفانا بتفانيه وتضحياته، ومشواره الطويل في تنشئة الأجيال وتربيتها، وتلقينها العلم القويم والخلق المتين.
كيف تم هذا الشرح؟
لقد كان للدور الرياديِّ الذي لعبه الشيخ بيوض ـ في سبيل إصلاح المجتمع وتوجيهه ـ الأثر الطيِّب، والنفع البليغ، بفعل تلك الدروس المسجديَّة، والحلقات العِلمِيَّة، في تفسير القرآن الكريم، وشرح الحديث الشريف.
وبعد أن أفضَت روحه إلى بارئها، انبرى تلميذه الشيخ ناصر المرموري إلى تولِّي زمام المنبر، وشغْلِ مَهَمَّة الوعظ والإرشاد، فواصل سلسلة الدروس الذهبيَّة، التي منها: شرح أحاديث مسند الربيع بن حبيب، (والتي شرحها الشيخ بيوض من قبل).
وقد استمرَّ الشيخ الناصر في هذا الشرح مُدَّة عشر سنوات، وكانت سلسلة دروس ممتعة، ذات فائدة جمَّة، استنار بها كثير من الناس.
وقد كان الشيخ ينوِّع في أساليب الشرح والخطاب، فنجده يستعمل ثلاث