في رحاب السنة (الجزء 1): شرح الجامع الصحيح للإمام الربيع بن حبيب
الجزء ١ · صفحة ١٤١درهم من ديوان المعاملة(1).
- وفاته: توفي الإمام بالبصرة سنة 96هـ(2)، أو سنة 93هـ(3)، أو سنة 103هـ،(4) أو سنة 104 هـ(5). والمرجَّح من هذه التواريخ هو سنة 93هـ؛ لأنَّ الصحابيَّ الجليل أنس بن مالك توفِّي في نفس الجمعة التي توفِّي فيها الإمام جابر، كما أنَّ المصادر الإباضيَّة وغير الإباضيَّة متَّفقة عليها، خاصَّة المحدثين. فلمَّا بلغ وفاتُه أنسَ بن مالك قال: «مات خير أهل الأرض»(6). أَمَّا قتادة فقال: «اليوم دفن أعلم أهل الأرض»(7)، أو «اليوم مات عالم العرب».
ولقد تعرَّض الإمام مثل غيره من الأعلام إلى مضايقات الحَجَّاج وسجنه(8)، ونفيه(9).
آثاره:
1 - تذكر كتب التاريخ أنَّ الإمام جمع ما وصل إليه من حديث وفقه وتفسير وعلوم في كتاب يسمَّى «ديوان جابر»، وهو في حجم سبعة
(1) - المرجع السابق، ص: 212.
(2) - الشماخي، السير، ص: 77.
(3) - الربيع بن حبيب، الجامع الصحيح، 2/ 76.
(4) - ابن سعد، الطبقات الكبرى، 7/ 182.
(5) - ابن كثير، البداية والنهاية، 9/ 84.
(6) - الدرجيني، الطبقات، 2/ 205.
(7) - ابن كثير، البداية والنهاية، ص 94.
(8) - الدرجيني، الطبقات، ص: 209.
(9) - الحارثي، العقود الفضية، ص: 102.