في رحاب السنة (الجزء 1): شرح الجامع الصحيح للإمام الربيع بن حبيب
الجزء ١ · صفحة ١٥٢والتعديل قد وثَّقه، وقال عنه في كتاب التاريخ: «الربيع بن حبيب أيضا بصريٌّ، يروي عن الحسن وابن سرين، وهو ثقة»(1).
وهناك أسباب أخرى حملت الربيع على غلق الباب دون غير إخوانه، ذكرها عمرو بن مسعود الكباوي في رسالته(2).
- وفاته: لم تذكر المراجع التي تعرَّضت له سنة وفاته بالتعيين، وبما أنَّه صلَّى عليه تلميذه ورفيقه في التعليم: الشيخ موسى بن أبي جابر الأزكوي (المتوفَّى سنة 181هـ في عمان) فيمكن أن تكون وفاته حوالي 170إلى 175هـ، حسبما رجَّحه صاحب العقود الفضيَّة(3).
- آثاره: لقد جمعت فتاوى الشيخ ورواياته في تآليف قيِّمة، وبثَّت في مختلف كتب المذهب الإباضيِّ، وهي تشهد له بقوَّته العلميَّة، ورجاحة عقله وورعه، منها:
1 - كتاب فتيا الربيع في جزءين، رتَّبه وبوَّبه سعيد بن خلف الخروصي، وطبعه بعنوان: من جوابات الإمام جابر، في مطابع سجل العرب سنة: 1984.
2 - فتاوى أخرى وروايات كثيرة جمعها أبو غانم بشر بن غانم الخراساني في كتابه المدوَّنة، منقولة عن تلاميذه: عبد الله بن عبد العزيز البصري، وأبي سفيان محبوب بن الرحيل القرشي (ربيبه)، وأبي المؤرج عمرو بن محمد اليمني، وأبي
(1) - يحيى بن معين، التاريخ، ص160، رقم 3711.
(2) - عمرو بن مسعود الكباوي، الربيع بن حبيب محدثا، رسالة الماجستير في جامعة الفاتح بليبيا، ص117 (مرقون).
(3) - الحارثي: العقود الفضية، ص: 149.