في رحاب السنة (الجزء 1): شرح الجامع الصحيح للإمام الربيع بن حبيب
الجزء ١ · صفحة ٧٠الثالث: زيد بن ثابت الأنصاريُّ: هذا الصحابيُّ الجليل هو الآخر ممَّن كلَّفه رسول الله بكتابة المصحف مع أُبيِّ بن كعب، ووصف بأنَّه من أفرض الصحابة(1)، أي أعلم الصحابة بعلم الفرائض، أو الميراث، حيث كان يُتقنه إتقانا جَيِّدًا.
الرابع: أبو زيد سعد بن عبيد، كان مشهورًا بالقراءة المتواصلة للقرآن الكريم حَتَّى سُمِّيَ: بسعد القارئ(2).
الخامس: أبو أيُّوب خالد بن زيد الأنصاريُّ المشهور بأبي أيُّوب الأنصاريِّ الذي نزل الرسول J في بيته عندما هاجر إلى المدينة، فأقام به حتَّى بُني بيته الجديد، فرحل إليه J ، وبيت أبي أيُّوب موجود حتَّى الآن بجوار المسجد النبويِّ
(1) - انظر الحديث السابق.
(2) - سعد بن عبيد بن النعمان الأنصاريُّ، أبو زيد، شهد بدرا، واستشهد بالقادسيَّة، سنة 15هـ، وهو ابن أربع وَسِتِّينَ سنة، يعرف بسعد القارئ، وهو أحد الأربعة من الأنصار الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله J ، لَمَّا شهد سعد القادسيَّة قام خطيبا فقال: إنَّا مستشهدون غدا، فلا تكفنونا إلاَّ في ثيابنا التي أصبنا فيها. انظر: ابن حجر: الإصابة، 3/ 68، ابن عبد البر: الاستيعاب، 2/ 600.