في رحاب السنة للشيخ الناصر مرموري ج 2 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢هذا الجزء الثاني بسبب ظروف ومشاغل مختلفة ألَمَّت بالطلبة، وكذلك عسر الوقت وقلة الفرص المتاحة مع الشيخ الكريم صاحب الشرح: ”الشيخ الناصر المرموري“ الذي لم تسمح ظروفه بفسحة من الوقت ليتمَّ عرض ما تمَّ تحقيقه عليه، حيث إنه كلَّما طويت مرحلة من التحرير إلا وسعينا لمقابلتها على الشيخ ليقدم ملاحظاته وتصويباته عليها بعد أن تقرأ عليه شفهيا، وقد تكفَّل بهذه المهمة الأخ الكريم: بكير بن محمد فخار، والذي تكفَّل بدوره بعملية النسخ من الشريط المسموع إلى الورق كما كان الأمر بالنسبة للجزء الأول.
إلاَّ أنَّ هذه الفترة لم تستمر وهذه المسيرة لم تنقطع، فتمَّ استئناف العمل من قبل الطلبة أنفسهم الذين نشطت همَّتهم، خاصة بعد انضمام ثلة أخرى من الطلبة الجدد الذين التحقوا بأقسام الشريعة بمعهد الحياة، وكذلك ممن تخرَّجوا منه والتحقوا بمعهد العلوم الشرعية بسلطنة عُمان، وكذلك بعض من طلبة الجامعة الجزائرية الذين تخصّصوا في العلوم الشرعية، فكان هذا المشروع سببًا لالتئام الطلبة والتقائهم في سبيل خدمة العلم، وإتمام العمل بأقصى جهد ووقت مستطاع.
وبعيد إتمام هذا الجزء وتحرير هذه المقدمة، يشاء العليُّ القدير أن يتوفى شيخنا العزيز: "الشيخ الناصر المرموري":، ويجتبيه إلى جواره الكريم، في تاريخ: الأحد 12 جمادى الثانية 1432 هـ الموافق لـ 15 ماي 2011م، بعد عمر مديد وجهاد مستميت في سبيل إعلاء كلمة الله، وخدمة دينه ونشر علمه. نسأل
الله تعالى له القبول والمغفرة والمثوبة، وأن يتغمَّده برحمته الواسعة، ورضوان من الله أكبر، آمين(1).
(1) تنظر نبذة موجزة عن حياة الشيخ الناصر المرموري - رحمه الله - بعد هذه المقدمة.