في رحاب السنة للشيخ الناصر مرموري ج 2 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١في رحاب السُّنَّة
شرح الجامع الصحيح للإمام الربيع بن حبيب
[ترقيم الصفحات موافق للمطبوع]
لفضيلة الشيخ
ناصر بن محمد المرموري (حفظه الله)
الجزء الثاني
الباب الرابع والخامس:
العلم وطلبه وفضله
طلب العلم لغير الله
تحرير وتخريج ثلّة من الطلبة
تحرير وتخريج:
ثلة من طلبة الشيخ:
بكير بن محمد فخار
يوسف بن أحمد كفوس
محمد بن موسى بكوش
ياسين بن أحمد الصادق
متابعة وإخراج:
أ/محمد بن أحمد جهلان
الطبعة الأولى
ذو الحجة 1434هـ / أكتوبر 2013م
جميع الحقوق محفوظة
موقع الناشر على الأنترنت:
www .Tourath . org
الإيداع القانوني:
بسم الله الرحمن الرحيم
[صفحة بيضاء]
مقدمة
تحقيق الجزء الثاني
الحمد لله الذي هدانا لدين الإسلام، وأكرمنا بسنَّة خير الأنام، وحضَّنا على التشبُّث بها والاعتصام، قال تعالى
الحمد لله الذي هدانا لدين الإسلام، وأكرمنا بسنَّة خير الأنام، وحضَّنا على التشبُّث بها والاعتصام، قال تعالى: ﴿وَمَآ ءَاتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا﴾ (الحشر: 7).
والصلاة والسلام على خير من بعث للعالمين مبلَّغا للرِّسالة، ومؤدِّيا للأمانة، وناصحًا للأمَّة، وقائلا لهم: «خَلَّفْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا أَبَدًا كِتَابَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فَمَا لَمْ تَجِدُوهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَفِي سُنَّتِي، … »(1).
بعد أن ترك لنا ما إن تمسَّكنا به لن نضل من بعده أبدًا: كتاب الله وسنة رسوله، وعلى آله وصحبه الأخيار المجتَبينَ، وتابعيهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، وبعد:
الحمد لله أن وفَّقنا لإتمام هذا الجزء الثاني من هذه السلسة المباركة، فبعد إنجاز الجزء الأول منه قبل عقد من الزمن، شاء الله تعالى أن يتأخَّر صدور
(1) رواه الربيع بن حبيب في الجامع الصحيح، باب طلب العلم، ما جاء في الاعتصام بالكتاب والسنة، رقم 30، ص 11.