في رحاب السنة للشيخ الناصر مرموري ج 2 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٠١«إن الله يعطي الدنيا من يحب ومن يبغض، وإذا أحب الله عبدًا أعطاه الإيمان» … 102
«إِنَّ الْمَلاَئِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا لِمَا يَطْلُبُهُ» … 42
«إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرًا منها» … 23
«أنبذ الدنيا وراءك ظهريا، فإنها ليست لك بدار ولا هي محل قرار، إنما هي بُلغة للعباد ليتزوَّدوا منها لدار المعاد» … 37
«إِنَّكَ أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ» … 32
«أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَى اللَّهُ، وَلاَ مُعْطٍ لِمَا مَنَعَ اللَّهُ، وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجِدِّ مِنْهُ الْجِدُّ. مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ» … 104
«بسم الله الرحمن الرحيم، عجبتُ لمن يؤمن بالموت كيف يفرح، عجبت لمن يؤمن بالقدر كيف يحزن، عجبت لمن يؤمن بالرزق كيف يتعب، عجبت لمن يؤمن بالحساب كيف يغفل، عجبت لمن يعرف الدنيا وتقلُّبها بأهلها كيف يطمئن إليها، لا إله إلا الله محمد رسول الله» … 33
«تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ، وَرَفْعُهُ: ذَهَابُ أَهْلِهِ» … 90
«تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ، فَإِنَّ تَعَلُّمَهُ قُرْبَةٌ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَتَعْلِيمَهُ لِمَنْ لاَ يَعْلَمُهُ صَدَقَةٌ، وَإِنَّ الْعِلْمَ لَيَنْزِلُ بِصَاحِبِهِ فِي مَوْضِعِ الشَّرَفِ وَالرِّفْعَةِ، وَالْعِلْمُ زَيْنٌ لأَهْلِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ» … 63
«تَعْلِيمُ الصِّغَارِ يُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ» … 79، 89
«تَفَكَّرُوا في الخلقِ ولا تَتَفَكَّرُوا في الخَالِقِ، فَإِنَّهُ لاَ يُدْرَكُ إِلاَّ بِتَصْدِيقِهِ» … 135
«جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة» … 43
«حوضي من المدينة إلى صنعاء، وعليه من الأكواب كعدد نجوم السماء» … 60