في رحاب السنة للشيخ الناصر مرموري ج 3 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٣٨فترى الجبال تصبح كالصوف المنشور حيث لا يبقى فيها روح وتطير في الهواء، ژ ? ? ? ? … ? ? ? ? … ? ? ? ? ? ژ (المعارج: 9،10)، السماء يومئذ تصطدم فيها النيران، والبحار أيضا تصبح نيرانًا ملتهبةً والجبال متطايرةً، ولا أحد يحدِّث أحدًا ولا يلتقي به، فالمرأة المرضعة تلقي برضيعها والحامل تُسقط جنينها، فالكلٌّ منشغل بنفسه إلى أن يلقاهم الخطر والأجل، ثم يموتون جميعًا ولا يبقى منهم أحدًا، بفعل الصّعق، كما جاء في بعض الآيات: ژ ? ? پ پ پ پ ? … ? ? ? ??ژ (الزمر:68)، وفي بعضها ذكر الفزع ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?? ژ (النمل:87)، ومنها القارعة والحاقة والواقعة والصاخَّة، أسماء عجيبة جدًا .. ونحن نرى أحيانًا بعض الاضطراب في الأرض بفعل الزلزال فبعد بضع ثوانٍ ينقلب أمر البلد كلّه، حيث يبيت في عافية ويصبح في هاوية، فترى الموتى تحت الأنقاض والهلكى يصرخون ويستغيثون ولا مُغيث، هذا بعضُ ما يرينا الله إيّاه أحيانًا في هذه الدنيا، ژ ? ? ? ? … ? ? ں ں ? ? ? ? ? ? ہ ہ ہہ ھ … ھ ھ … ھ ے ژ (الرعد:31) ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ? … ? ? ? ?? ? … ? ? ? ? ژ (الإسراء:58)، ولكن حِينَ يحين يوم القيامة فإنه سيكون الهلاك العام.
ولكن والحمد لله فإنَّه سينجِّي المؤمنين ويُميتهم قبل قيام الساعة ولا يرون تلك المناظر، ويكون ذلك العذاب الشديد واقعًا على قومٍ لا يقولون «الله»، ويقع عليهم بغتةً وفجأة من غير سابق إنذار، رغم أنهم يشهدون الآيات الكبرى قبل