في رحاب السنة للشيخ الناصر مرموري ج 3 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٤٠وروي أنَّ المسيح ينزل بالشام بدمشق، في يومٍ غائمٍ فيما ذكر من الروايات ولكننا لا نعلم حقيقة موعد نزوله ولا ندري الساعة التي تقوم فيها، وهي قريبة ولكن لا ندري بالتحديد هذا القرب، لأنَّ العلامات الصغرى لقيام الساعة قد مرَّت ولم تبق إلاَّ العلامات الكبرى. المهم على المسلم أن يكون مستعدًّا دائمًا لأنَّه لا يدري أيدرك فناء الدنيا أم فناءه هو، وقيام ساعة كل واحد منَّا هي موتُه، فبعد الموت لا دار غير دار الحق، وما من شيء إلاّ وقد شهده في الدنيا، وقد قال الله تعالى: ژ ? ? ? ? ? ? ژ (المعارج: 6، 7)، والله تعالى أخفاها ژ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ژ (طه:15)، ولكن ساعة كلِّ أحد أقرب من ذلك، فنسأل الله السلامة والعافية من الفتن ومن فتنة المسيح الدجال، والحمد لله رب العالمين.
[صفحة بيضاء]
الباب التاسع
في الإيمانوالإسلام والشرائع
ما جاء في شرائع الإسلام
١٤٠ / ١٩٢