محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع ج1
الجزء ١ · صفحة ١٢٩وانظر للتفصيل في قضية كتاب الفرق كتاب "الإباضية بين الفرق الإسلامية" لعلي يحيى معمر وكتاب "الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وكتاب المقالات" لعلي بن محمد الحجري الموجود على التالي:
http://www.islamia.net
أما قولك: ((ظلمكم المسلمون وأنصفكم اليهود))
نقول: من نسب إلينا ما ليس عندنا فهو ظلم سواء كان فاعله مسلماً أو يهودياً أو نصرانياً …
وللأسف يا شيخ سعد أنت تريد الآن أن تبرر ظلمك لنا بفعل السابقين من علمائك فيا لخسارة العلم وضياعه ..
أما قولك: ((لماذا نشأ علم الجرح والتعديل؟ لماذا عني أهل العلم بتوثيق الكتب والتحري في نسبتها إلى مؤلفيها– كما سيأتي الحديث عنه– أيلام الإنسان في طلبه التثبت))
لا يلام الإنسان في طلبه التثبت، وإنما يلام في تهجمه بغير حق.
وأيضاً فعهدي بأهل العلم أنهم قالوا إن شهرة نسبة كتاب إلى مؤلفه تغني عن طلب السند إليه.
وعهدي بهم أن من ذكر في كتاب من أهل العلم وشهد له عدلان وقيل عدل فهو ثقة، والإمام الربيع ذكرته كل كتب الإباضية، وشهد له جميعهم بالعلم والفضل والورع والأمانة والضبط، فهل هناك توثيق أعلى من توثيق فحول الإباضية أهل الصدق والنزاهة.
على أنكم بهذا سوف تتورطون في كتابين مهمين لديكم وهما: مسند الإمام أحمد والسنة لابنه عبدالله.
يا شيخ سعد:
عندما تقول: ((ودعني أوضح لك أكثر)) فذكرت الكتب التي نسبها ابن النديم إلينا، كان منهجك غاية في الإجحاف ونكران الحق، فقد عقبت بكل صلف بقولك:
((ومع أن ابن النديم متهم كما تجد تفصيل ذلك في ترجمته في اللسان، إلا أني لا أستطيع أن أقول في هذه الكتب كما قلت عن مسند الإمام الربيع والكتب التي ذكرتها في مقالك))
إنه لجور وإجحاف وظلم شديد …
ابن النديم متهم .. ولكن لا يمكن أن تقول فيما ذكره من الكتب المنسوبة إلينا ما قلته في مسند الإمام الربيع وغيرها مما ألفه الإباضية!