محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع (الجزء 1) الظافر بنصر الله

محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع ج1

الجزء ١ · صفحة ٥٨

نقل عنه الظافر قوله في كتاب " النجاة " (ص 337): « فصار الذكر هو الرسول ، وهذا ما لم يدفع، فصار أهل البيت عليهم السلام المأمور الخلق بسؤالهم ، ولم يكلفوا أن يسألوا عبدالله بن يزيد البغداذي ، ولا عبدالرحمن بن خليل ، ولا عبدالكريم بن نعيم ، ولا مسلم بن أبي كريمة ، ولا عبدالصمد ، ولا المعلم ، ولا نجدة بن عامر ، ولا أبا مؤرج السدوسي". وبالرجوع إلى الكتاب المذكور وجدت أن محققه المستشرق :" فيلفرد ماديلونغ " وضع كلمة " أبي" بين معكوفين ، ولم يعلق عليها . وقدم للكتاب بمقدمة باللغة الألمانية ذكر فيها اعتماده على نسختين خطيتين ، إحداهما نسخة مكتبة ميونيخ ، والأخرى نسخة جامع صنعاء باليمن . وظهر من خلال عمله إثباته لفروق هاتين النسختين ؛ حيث رمز لنسخة ميونيخ بالرمز "م"، ولنسخة جامع صنعاء بالرمز "ص"؛ إلا أن هناك بعض المواضع يضع فيها أحيانًا بعض الجمل أوالكلمات بين معكوفين ويشير إلى أن ما بين المعكوفين ساقط من النسختين ؛ كما تجد أمثلته في (ص 73 حاشية 13)، و (ص 82 حاشية 4 و 6)، و (ص 92 حاشية 13) و(ص 94 حاشية 4 ) وغيرها . ولكنه في مواضع أخرى لا يذكر شيئًا عما جعله بين معكوفين ؛ كما تجد أمثلته (ص50 و 59 و 106 و 108 و 128 ) وغيرها ، ومن ضمنها كلمة " أبي " في النص الذي نقله الظافر ( ص 337 ). وفي ( ص 25 حاشية 6 ) ذكر أن قوله :" قل " ساقط من النسختين ، ثم قال :" ثم أضيفت في م بغير خط الناسخ ". وأما إذا رأى الكلمة متصحفة في النسختين فإنه يصوبها ، ولا يضع ذلك بين معكوفين؛ كما تجد أمثلته في مواضع كثيرة ؛ منها (ص 82 حاشية رقم 9 و 20 )، و (ص83 حاشية رقم 1 و2 و4 و5)، و (ص 84 حاشية رقم 3)، وغيرها .

٥٨ / ٢٣٨