مختلف الحديث
الجزء ١ · صفحة ١٤٥3. وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: إن النَّبِيّ ح كان يصلّي في بيتها فيقرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الحمد لله رب العالمين(1).
الأثر الفقهي:
(1) أخرجهُ الدارقطني في سننه: (2/ 37)، والطحاوي: (1/ 199)، ورواه الحاكم في المستدرك: (1/ 232) وصححه. وللحديث شواهد، منها حديث ابن عباس - رضي الله عنهم - قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يفتتح صلاته ببسم الله الرحمن الرحيم. أخرجهُ الترمذي: (2/ 14)، وقال: ليس إسناده بذاك، والبيهقي في معرفة السنن: (2/ 368). وفي بعض طرقه مقال، وجاء في بعض ألفاظه (كان يفتتح القراءة ببسم الله الرحمن الرحيم)، ومن شواهده أيضاً حديث أنس بن مالك - رضي الله عنهم - قال: صلى معاوية بالمدينة صلاة فجهر فيها بالقراءة فلم يقرأ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ لأم القرآن ولم يقرأها للسورة التي بعدها ولم يكبر حين يهوي حتى قضى تلك الصلاة فلما سلم ناداه من سمع ذلك من المهاجرين والأنصار من كل مكان: يا معاوية أسرقت الصلاة أم نسيت؟ قال: فلم يصل بعد ذلك إلا قرأ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ لأم القرآن وللسورة التي بعدها، وكبر حين يهوي ساجداً. أخرجهُ الإمام الشافعي في الأم: (1/ 108)، وعبد الرزاق في مصنفه: (2/ 92)، والدارقطني: (1/ 114)، والبيهقي في المعرفة (2/ 373)، والحاكم في المستدرك: (1/ 232)، وصححه وقال الدارقطني: رواته ثقات، وقال الخطيب: هو أجود ما يعتمد عليه في هذا الباب كما في نصب الراية: (1/ 353)، وأعله الزيلعي بالاضطراب في الإسناد والمتن.
انظُر: نصب الراية: (1/ 354). وقد اقتصرت على هذه الشواهد دون غيرها لضعفها وللاختصار وانظُر: معرفة السنن: (2/ 368 – 378)، منصف عبد الرزاق: (2/ 89 - 93)، التحقيق: (2/ 351 – 354)، ونصب الراية: (1/ 341 – 355).