مختلف الحديث
الجزء ١ · صفحة ٢٤وفي رواية قال: «خذوا عنا؛ فإنكم والله إن لا تفعلوا لَتَضِلُّنَّ»(1).
ومن هذا المنطلق، فإنه لا غنى عن السنة النبوية لإقامة الدين، فكل المسلمين- على اختلاف مذاهبهم- قالوا بحجيتها ولا عبرة لمن قال بغير ذلك.
والإباضية جزء من هذه الأمة، وهي تعتبر السنة مصدراً أساسياً للتشريع.
(1) الكفاية للخطيب البغدادي، ص (48)، جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر، ص (495).
٢٤ / ٤٨٥