مختلف الحديث وأثره في الفقه الإباضي: دراسة حديثية فقهية مقارنة خلفان بن محمد بن خلفان المنذري

مختلف الحديث

الجزء ١ · صفحة ٤٩

وقد صنف ابن أبي شيبة كتابه هذا على الأبواب الفقهية، ويورد في الباب الأحاديث المرفوعة والموقوفة وآثار التابعين في مسألة معينة، ثم يورد ما يقابل هذه الأحاديث من المرويات بشيء في السند أو المتن أو الدلالات الفقهية.

- تهذيب الآثار وتفصيل الثابت عن رسول الله ح من الأخبار(1)، للإمام الطبري(2):

ألف الإمام الطبري هذا الكتاب على ترتيب المسانيد، وابتدأ بما رواه أبو بكر الصديق ثم عمر ثم عثمان ثم علي، وبقية العشرة المبشرين بالجنة.

ولم يخرج في هذا الكتاب إلا ما صح عنده، ولا يذكر ما لم يصح إلا إذا كان قد اعتمد عليه أحد من أهل العلم في تأييد رأيه. وهو يورد الحديث ثم يبين سبب تركه، ويتكلم على علله إذا كان معلولاً ثم يذكر ما فيه من الفقه والمعاني واختلاف أهل العلم حوله ويذكر أدلته وحججهم، ثم يذكر ما يراه صواباً عنده.

(1) عاجلت المنية الطبري قبل إتمامه. والكتاب من منشورات دار الخنجي بالقاهرة بتحقيق الشيخ محمود شاكر.

(2) هو الإمام الحافظ ابو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري من مدينة آمل أكبرالمدن بطبرستان، بها نشأ و طلب العلم ثم ارتحل إلي الأقاليم، واستقر ببغداد. كان جامعا للعلوم، إماما في التفسير والحديث والفقه واللغة والتاريخ. توفي ليلة الأحد ليومين بقيا من شوال سنة (310هـ)، وخلف ثروة علمية ضخمة من أهمها: جامع البيان المعروف تفسير الطبري، وكتاب تاريخ الأمم والملوك، وتهذيب الآثار. انظُر تذكرة الحفاظ: (2/ 710)، شذرات الذهب: (2/ 260).

٤٩ / ٤٨٥