مختلف الحديث
الجزء ١ · صفحة ٩٠1. عن بسرة بنت صفوان رضي الله عنها أنها سمعت رسول الله ح يقول: ÷من مسّ ذكره فليتوضّأ×(1).
(1) أخرجهُ أبو داود في سنته: (1/ 125)، كتاب الطهارة، باب (الوضوء من مس الذكر)، رقم (181)، والترمذي في سنته: (1/ 126)، أبوب (الطهارة)، باب (الوضوء من مس الذكر)، رقم (81)، والنسائي، كتاب (الطهارة)، باب (الوضوء من مس الذكر)، رقم (163)، وابن ماجه (1/ 161)، كتاب (الطهارة)، باب (الوضوء من مس الذكر)، رقم (479). والحديث سكت عنه أبو داود، وصححه الإمام أحمد ويحيى ابن معين وغيرهم من أهل الحديث. التلخيص الحبير: (1/ 134)، وصححه النووي في المجموع: (2/ 47)، وقد أعل الطحاوي حديث بسرة بالانقطاع والجهالة في الإسناد وجهالة بسرة. شرح معاني الآثار: (1/ 62)، وأجيب بأن للحديث طرقا متعددة متصلة مما ينفي عنه شبهة الانقطاع والجهالة، وللحديث شواهد: منها حديث أبي هريرة - رضي الله عنهم - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " إذا أفضى أحدكم بيده ليس بينه وبينها شيء فليتوضأ " أخرجهُ الإمام الشافعي في الأم: (1/ 19)، والإمام أحمد في مسنده: (2/ 333)، والدارقطني: (1/ 53)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 74) والحاكم في المستدرك: (1/ 138)، وفي إسناده ضعف لضعف يزيد بن عبد الملك. المجروحين: (3/ 102)، تهذيب التهذيب: (11/ 347) وبه أعل الحديث الطحاوي في شرح معاني الآثار: (1/ 39)، والنووي في المجموع: (1/ 39)، وانظُر التلخيص الحبير: (1/ 134) ونصب الراية: (1/ 56). ويتقوى الحديث بطرق أخرى فقد تابع نافع بن عمر الجمحي يزيد بن عبد الملك كما هو عند الإمام أحمد في مسنده: (2/ 33)، وأشار إلى ذلك البيهقي في معرفة السنن: (1/ 389)، وفي الاعتبار، ص (145) وقال النووي: يتقوى الحديث بمجموع طرقه. المجموع: (1/ 39) .. وله شاهد آخر من حديث عبد الملك بن عمرو بن العاص في مسند أحمد (2/ 223)، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " من مس ذكره فليتوضأ وأيما امرأة مست فرجها فلتتوضأ " ورواه البيهقي في السنن الكبرى: (1/ 132) وفي معرفة السنن والآثار: (1/ 403) وفي إسناد بقية وهو مشهور بالتدليس إلا أنه " صرح بالتحديث عند البيهقي، فصحح الحديث، وصححه الحازمي في الاعتبار، ص (145)، وفي الباب شواهد أخرى من حديث عائشة وأم حبيبة وزيد بن خالد وابن عمر وجابر بن عبد الله وإن كان فيها مقال ولكن يشد بعضها بعضا. انظُر: سنن الدارقطني: (1/ 147)، والسنن الكبرى: (1/ 132)، شرح معاني الآثار: (1/ 70)، التحقق لابن الجوزي: (1/ 178 - 181).