منهج تحقيق غريب الحديث عند الإمام المبرد من خلال كتابه الكامل في اللغة والأدب
الجزء ١ · صفحة ١٧32) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -(1) للأنصارية المأسورة بمكة وقد نجت على ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله، إني نذرت إن نجوت عليها أن أنحرها. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:: «لبئس ما جزيتها» وقال: «لا نذر في معصية، ولا نذر للإنسان في غير ملكه»(2)
33) ويروى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يوماً لعائشة رحمها الله، وقد كانت نذرت أن تعتق قوماً من ولد إسماعيل، فسبي قوم من بني العنبر، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن سرّك أن تعتقي الصميم من ولد إسماعيل فأعتقي من هؤلاء»(3)
34) قال رسول الله(4) - صلى الله عليه وسلم -: «من حلف بالله فليصدق، ومن حلف له بالله فليرض»(5)
س) باب النكاح
35) رأى رسول الله(6) - صلى الله عليه وسلم -: عند عبد الرحمن بن عوف ردع خلوق فقال: «مَهْيَمْ»! فقال: تزوجت يا رسول الله، فقال: «أولم ولو بشاة»(7) وقوله: مهيم حرف استفهام، معناه: ما الخبر وما الأمر، فهو دال على ذلك محذوف الخبر.
ك) باب الرضاع
36) قال رسول الله(8) - صلى الله عليه وسلم -: «هممت أن أنهى أمتي عن الغِيلةُ، حتى علمت أن فارس والروم تفعل ذلك بأولادها، فلا يضر أولادها»(9) والغِيلةُ: أن ترضع المرأة وهي حامل، أو ترضع وهي تغشى، ويزعم أهل الطب من العرب والعجم أن ذلك اللبن داءٌ.
(1) - مسلم: كتاب النذر، رقم 1641.
(2) - المبرد: الكامل ج1 ص252.
(3) - المبرد: الكامل ج2 ص104.
(4) - ابن ماجه: كتاب الكفارات، رقم 2101.
(5) - المبرد: الكامل ج3 ص147.
(6) - البخاري: النكاح، رقم 5072/ مسلم: كتاب النكاح، رقم 1427.
(7) - المبرد: الكامل ج3 ص228.
(8) - مسلم: كتاب النكاح، رقم 1442/ ابن ماجه: كتاب النكاح، رقم 2011.
(9) - المبرد: الكامل ج1 ص261.