وصل مراسيل الإمام جابر بن زيد في مسند الإمام الربيع بن حبيب لبدر السعيدي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣١أنهما قد شهدا جميعا لمالك بن أنس أنه الحكم في حديث المدنيين، وهذا
الحديث مما صححه مالك واحتج به في الموطأ ".
وقال الذهبي: صحيح، واحتج به مالك في موطئه.
? والترمذي، في أبواب الطهارة، باب ما جاء في سُؤْر الهرة، ص32، برقم92، بمثل لفظ مالك.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
? والنسائي، في الطهارة، باب سُؤْر الهرة، ص15، برقم68، بمثل لفظ مالك.
كتاب الزكاة والصدقة – باب أدب الطعام والشراب
*الحديث الخامس: أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال : بلغني عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، أنه أُتِيَ بشراب فشرب منه وعن يمينه غلام صغير وعن يساره شيوخ من أصحابه فقال للغلام : (( أتأذن لي أن أعطي هؤلاء فقال : لا والله ولا أُوثِر بنفسي منك أحدا ، قال فَتَلَّهُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في يديه ))(1) .
*التعليق:
قال الإمام السالمي- رحمه الله- : (قوله بلغني الحديث) رواه البخاري ومسلم وأحمد كلهم من حديث سهل بن سعد الأنصاري الساعدي.
( قوله بشراب) أي لبن وفي رواية عند قومنا أُتِيَ بقدح من لبن.
( قوله غلام صغير) وهو أصغر القوم كما في رواية البخاري وغيره وهو عبدالله بن عباس وقيل الفضل بن العباس .
( قوله وعن يساره شيوخ من أصحابه) وفي رواية قومنا وعن يساره الأشياخ وليس فيها قوله من أصحابه، وقد ذكر بعضهم خالد بن الوليد وبعضهم أبا بكر.
( قوله لا أُوثِر بنفسي منك أحدا ) وفي رواية قومنا قال والله يا رسول الله لا أثرت بنصيبي منك أحدا، فالنفس في رواية المصنف بمعني النصيب المصرح به في رواية قومنا(2) .
*التخريج:
من حديث سهل بن سعد: