وصل مراسيل الإمام جابر بن زيد في مسند الإمام الربيع بن حبيب لبدر السعيدي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣٦? ومسلم، في الطهارة، باب الدليل على نجاسة البول ووجوب الإستبراء منه، ص171، برقم292، بمثل رواية البخاري الرابعة.
? وابن خزيمة، في الوضوء، باب التحفظ من البول كي لا يصيب البدن والثياب والتغليظ في ترك غسله إذا أصاب البدن أو الثياب، 1/32، برقم55، وبرقم 56،بمثل رواية البخاري الأولى.
? وابن حبان كما في الإحسان، في ذكر الخبر الدال على أن عذاب القبر قد يكون أيضا من النميمة، 7/398، برقم 3128، بلفظ: "فكان لا يستنزه من بوله" وقريب من رواية البخاري الثالثة.
? والدارمي، في الطهارة، باب الاتقاء من البول، 1/129، برقم739، بلفظ:" وكان الآخر لا يستنزه عن البول أو من البول قال: ثم أخذ جريدة رطبة فكسرها فغرز عند رأس كل قبر منهما قطعة ثم قال: ( عسى أن يخفف عنهما حتى ييبسا).
? وأبو داود، في الطهارة، باب الإستبراء من البول، ص23، برقم20، بلفظ:" فكان لا يستنزه من البول" وبمثل رواية البخاري الرابعة.
? والنسائي، في الطهارة، باب التنزه عن البول، ص9، برقم31، بمثل رواية أبي داود.
ثانياً: من حديث أبي هريرة:
? ابن حبان كما في الإحسان، في الرقائق، باب الأذكار، ذكر الخبر الدال على أن الأشياء النامية التي لا روح فيها تسبح ما دامت رطبة، 3/106، برقم824، فيه قصة.
كتاب الأذكار- باب التسبيح والصلاة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
*الحديث التاسع: أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
(( ما من أحد يصلي علي في يوم مائة مرة إلا كتب من الذاكرين))(1) .
*التعليق:
قال الإمام السالمي: الحديث مرسل عند المصنف لسقوط الصحابي، وهو مراسيل جابر بن زيد المحكوم بصحتها، فلا يضره ما سقط في سنده، ولم أجده في شيء من كتب الحديث، ولعله مما تفرد به المصنف - رضي الله عنه -(2) .
*التخريج:
لم أقف على تخريجه.