وصل مراسيل الإمام جابر بن زيد في مسند الإمام الربيع بن حبيب لبدر السعيدي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣٥ومن خلال بحثي رأيتُ أن حديث الباب ورد بلفظ: " لا يستبرئ من البول"، ورد عند البخاري ومسلم وابن خزيمة بلفظ "لا يستتر من بوله" وورد عند ابن حبان وأبي داود والدارمي بلفظ " لا يستنزه من البول".
والاستنزاه والاستبراء معناهما متقاربان، وأكثر رواية الأحاديث بالمعنى!
ومما يؤكد صحة لفظ الإمام الربيع تبويب الأئمة لأحاديثهم :
فقد بوَّب الإمام مسلم حديثه تحت باب – الدليل على نجاسة البول ووجوب الإستبراء منه.
وكذلك بوَّب الدارمي حديثه وسماه باب الاتقاء من البول، (وهو الإستبراء)
وأبو داود سمَّى باب حديثه باب الإستبراء من البول.
*التخريج:
جاء متن هذا الحديث ومعناه عند :
أولاً: من حديث ابن عباس:
? رواه البخاري، في الوضوء، باب من الكبائر أن لا يستتر من بوله، ص65، برقم216، وبرقم218، بلفظ " مر النبي - صلى الله عليه وسلم - بحائط من حيطان المدينة أو مكة،
فسمع صوت إنسانين يعذبان في قبورهما فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - (يعذبان وما يعذبان في كبير) ثم قال: 0بلى، كان أحدهما لا يستتر من بوله وكان الآخر يمشي بالنميمة). ثم دعا بجريدة فكسرها كسرتين فوضع على كل قبر منهما كسرة، فقيل له يا رسول الله، لِمَ فعلت هذا ؟ قال: ( لعله أن يخفف عنهما ما لم تيبسا أو إلى أن ييبسا) ".
- وفي الجنائز، باب الجريد على القبر، ص264، برقم1361، بلفظ قريب من روايته الأولى.
- وفي الجنائز، باب عذاب القبر من الغيبة والبول، ص267، برقم1378، بلفظ قريب من الرواية الثانية عنده.
- وفي الأدب، باب الغيبة، ص1170، برقم6052، بلفظ" ثم دعا بعسيب فشقه باثنين فغرس على هذا واحدا وعلى هذا واحدا " وبمثل روايته الثانية عنده.
- وفي الأدب، باب النميمة من الكبائر، ص1171، برقم6055، بلفظ: " خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - بحائط من حيطان المدينة " وبمثل روايته الأولى.