وصل مراسيل الإمام جابر بن زيد في مسند الإمام الربيع بن حبيب لبدر السعيدي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٥٨? رواه مسلم، في البر والصلة والآداب، باب صلة الرحم وتحريم قطيعتها ، ص1094، برقم2555، بلفظ " الرحم معلقة بالعرش تقول من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله".
? وأبو يعلى، في مسند عائشة، 7/423، برقم4446، بلفظ " الرحم معلقة بالعرش تقول من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله".
ثالثاُ: من حديث عبدالله بن عمر:
? رواه الترمذي، في البر والصلة، باب ما جاء في رحمة الناس، ص537، يرقم1924، بلفظ " الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء الرحم شجنة من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله ".
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
الخاتمة:
وبعد فإن هذا العمل بشري ومعرض للخطأ والنسيان، فإن أخطأت مني ومن الشيطان، وإن أصبتُ فمن الله.
وفي ختام هذا البحث أرجو أن أكون قد وفقت في إخراجه إخراجا طيبا مرضيا لمن يطلع عليه ولكل مهتم بعلوم الحديث وعساني أن قد توصلت بنجاح إلى هذه النتائج التالية:
? توفي الإمام جابر بن زيد سنة (93هـ) ثلاث وتسعين للهجرة، وهو تابعي كبير، ثقةٌ وضبطٌ وورعٌ وعدلٌ وقد شهد له ذلك كثيرٌ من الصحابة لاسيما شيخه ابن عباس رضي الله عنهما.
? المرسل عند جمهور المحدثين هو ما أضافه التابعي صغيراً كان أو كبيراً إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - .
? هناك ثلاثة مذاهب في حكم المرسَل، الأول قبوله مطلقاً، والثاني رده مطلقاً، والثالث التفصيل في القبول والرد.
? جعل الإمام الشافعي شروطاً للمرسِل وشروطاً للمرسَل.
? لكل مرسِلٍ أسبابه ودواعيه.
? ثبت وصل أكثر الأحاديث إلا القليل منها لعل الإمام الربيع تفرد بها أو ببعضها، وهي لا تتجاوز أصابع اليد.
وأخيراً أوصي في هذا البحث أن يهتم الشباب خاصة طلبة العلم الشرعي بمسند الإمام الربيع، وأن يشمروا عن ساعد الجد، لأجل أن يلقى ما لقيه غيره من كتب الحديث من الاهتمام.